العوامل الخارجية المؤثرة في الإدراك!
بقلم/ مي خفاجة
إن الإدراك نعمة من عند الله، فإذا حدث خلل في العمليات الإدراكية تتسبب في العديد من الاضطرابات، لذا سوف نتعرف على تعريف الإدراك، والعوامل الخارجية المسببة للإدراك، الاضطرابات الناتجة عن خلل الإدراك.
الإدراك: هو عملية عقلية نفسية تتم بواسطتها معرفة العالم الخارجي المحيط به للوصول إلى دلالات الأشياء المحيطة به عن طريق تنظيم المثيرات الحسية.
العوامل الخارجية المؤثرة في الإدراك تتمثل في: (علاقة الشكل والأرضية المتمثلة في (العلاقة بين المثير والمثير الآخر)، عامل الإغلاق يتمثل في (تلقي الفرد معلومات غير مكتملة لاستكمال المثير)، الشدة (فكلما زادت شدة المثير زادت شدة الانتباه وزادت شدة الرغبة في تنفيذ المثير)، التشابه (ويحدث التشابه من حيث اللون أو الحجم أو المساحة أو السرعة…)، الاتصال (فالأشياء المتصلة ترتبط بينها خطوط تدرك كصيغة متكاملة)).
فإذا تسبب العجز في العمليات الإدراكية تتسبب في (صعوبات الإدراك البصري المتمثل في: (الإدراك المكاني، خلفية الأشياء، الإغلاق البصري، التمييز البصري)، (صعوبات الإدراك السمعي المتمثل في: (تحديد مصدر الصوت، التمييز السمعي، الذاكرة السمعية التتابعية، تمييز الأصوات، تكوين مفاهيم صوتية، المزج السمعي، مزج الأصوات).