رئيس مجموعة الكيانات المصرية
ورئيس مجلس إدارة جريدة وقناة “أخبار العالم مصر بين يديك”
—
في مشهد إقليمي بالغ الخطورة، تدخل المنطقة يومها الرابع من التصعيد العسكري العنيف بين إيران وإسرائيل، وسط مخاوف من تفجر الوضع إلى مواجهة إقليمية شاملة، في ظل هشاشة التوازنات، وانكشاف الأمن في عواصم كبرى.
أطلقت إسرائيل ضربات جوية مركّزة استهدفت:
منشآت نووية في نطنز وفوردو
مواقع عسكرية في محيط طهران
اغتيال قادة كبار من الحرس الثوري
اغتيال علماء نوويين بارزين
ردّت طهران بهجوم مزدوج باستخدام:
صواريخ باليستية
طائرات مسيّرة
استهداف مباشر لمدن: تل أبيب – حيفا – بئر السبع – رمات غان
خسائر إسرائيلية في الأرواح والبنية التحتية
24 قتيلاً – 494 جريحًا – دمار في 6 مدن رئيسية
224 قتيلاً – أكثر من 1200 جريح – تدمير جزئي لمنظومة الدفاع الجوي – إجلاء سكان من العاصمة طهران
تقارير استخباراتية تؤكد:
فرض إسرائيل سيطرة جوية جزئية داخل العمق الإيراني
تدمير أكثر من 120 منصة صاروخية
تنفيذ عمليات تخريب نوعية على يد وحدات مرتبطة بالموساد
روسيا تعرض استضافة اليورانيوم الإيراني
أمريكا تعلن دعمها لإسرائيل مع رفضها للتصعيد الشامل
ألمانيا تحذر من انسحاب إيران من معاهدة حظر الانتشار النووي
—
جلست في صمت أنظر إلى شاشة الأحداث، وصوت المراسلين يرتجف،
قهوتي تفقد حرارتها أمام حرّ المعارك،
وقلمي يحاول أن يلحق بإيقاع الجنون الذي يجتاح منطقتنا.
أسأل نفسي:
هل ما يحدث هو حرب محدودة؟
أم نحن أمام عاصفة نووية تقترب من النضوج؟
ما بين تل أبيب وطهران…
هناك مدن عربية ترتجف في الظل،
وهناك مصالح دولية تُوزن بالدم!
—
في هذا الصراع المشتعل، يظل موقف مصر ثابتًا؛
داعمًا للسلام العادل،
ورافضًا لأي تهديد لأمن المنطقة.
جيشنا لا ينام، وعقيدتنا راسخة:
نرعى السلام، لكننا لا نغفل عن الخطر،
وإن اقتربت النار من حدودنا… فلن نحترق بل سنطفئها!
—
رئيس مجلس إدارة جريدة وقناة
“أخبار العالم مصر بين يديك”