• أولا مولده : ولد الشيخ فى قرية أبوشوشه مركز أبوتشت التابع لمحافظة قنا
فى الاول من يناير سنة1961م
كان مولده فى بيت من بيوت القرآن الكريم
فكان والده فضيلة الشيخ حسب أحمد محمد حسوب رحمه الله علما من أعلام القران الكريم والقراءات
ومن الرعيل الاول لقراء القران الكريم
وجده الشيخ أحمد محمد حسوب معلم القرآن الكريم وعلومه وإمام وخطيب مسجد الشيخ محمد أبوشوشه
وجده لأمه فضيلة الشيخ أحمد شحاته الجحاوى الجرجاوى معلم القرآن والقراءات ومعلم الرعيل الأول من قراء مصر
فكان الشيخ أحمد شحاته فى آخرحياته معجبا بحفيده إعجابا شديدا جدا
وكان يقول لوالده موصيا له
(ياشيخ حسب سيب عبدالعزيز للقران الكريم وعلمه تجويده)
كما كان يقول حينما يسمعه دائما حتى آخر حياته كان يجلسه بجواره ويقول له اقرأ وجود , ياليتني اعلمك القراءات ياعبدالعزيز
ولكن الله لم يشأ أن يأخذ القراءات من جده فأخذها من أبيه الشيخ حسب بعد وفاة الشيخ أحمد
• ثانيا : تعلمه لكتاب الله تعالى
تعلم الشيخ القرآن الكريم على يد كلا من جده الشيخ أحمد محمد حسوب
ثم والده الشيخ حسب أحمد حسوب فى مكتب التحفيظ الكائن بالمنزل الذى كان يقيم فيه الشيخ
حفظ القران الكريم وهوابن عشر سنين فتربى وترعرع تحت ظل نور كتاب الله
وأجيز بالقراءات السبع على يد والده الشيخ حسب وهوابن خمسة عشر سنه
ثم قرأ الدره ومفردات طيبة النشر على والده كذلك وهو ابن عشرون سنه
ويعمل الشيخ منذعام 1988م محفظا للقرآن الكريم بالأزهر الشريف بمعهد قرية الغنيميه مركز البلينا محافظة سوهاج ومكث فيه قرابة عشر سنوات وتخرج من تلاميذه الكثير والكثير ثم بعد ذلك انتقل لمعهد البحري سمهود والخوالد التابع للقريه ومازال معلماً ومحفظاً به
ثم إلتحق مؤخرا بمعهد قراءات البلينا محافظة سوهاج فى عام 2002 م
ثم حصل على شهادة التخصص فى القراءات
فى عام 2010 م
• ثالثا : نبذه عن بدايته مع تجويد القران الكريم
لقد بدأ شيخنا الجليل بتجويد القرآن الكريم فى المحافل الكبرى حينما كان
يصطحبه والده الشيخ حسب أحمد حسوب فى الحفلات التى يحييها
فكان فى صغره يفتتح الحفلات لوالده فحظى بلإعجاب الشديد من كبار المشايخ ممن كان يسمع الشيخ حسب فى حفلاته
وكذلك جمع كبير من الجماهير من المستمعين فى جميع محافظات مصر
فكان مع والده جميع حفلاته فى كل محافظات الجمهوريه
وفى عام 1972م توفى جده لأمه الشيخ أحمد شحاته الجحاوى سالف الذكر
بمدينة جرجا فارتقى شيخنا منصة القراء الكبار وكان لم يتجاوز الثانية عشرة من عمره
وقرأ فى حضوركوكبة من كبار ومشاهير قراء القران الكريم بجمهوريه مصر العربيه
وكان على رأسهم
فضيلة الشيخ صديق المنشاوى
وفضيلة الشيخ مصطفى البندارى
وفضيلة الشيخ عبده عبد الراضى
وفضيلة الشيخ أحمد عبد الرحيم حزين
وفضيلة الشيخ عثمان أبو عجينه
وفضيلة الشيخ توفيق إسماعيل
وكثير من مشاهير القراء
وحينما ختم الشيخ قراءته تلقاه من على المنصه فضيلة الشيخ صديق المنشاوى بالمصافحه
وقبله ثم قال (والله يابنى إن شاء الله سيكون لك شأن عظيم فى القران وتلاوته وياشيخ حسب خللى بالك من الشيخ عبدالعزيز فهذا شبل من ذاك الاسد)
• رابعا : طريق الشيخ إلى شهرته
بدأ الشيخ رحلته مع تلاوة وتجويد القران الكريم وحلاوة التلاوات
فبدأبإحياء ليالى وحفلات ومآتم بمفرده
ثم أحيا ليالى سهرات شهر رمضان، بدأ من عام 1973م فى قرية الرحمانيه مركز نجع حمادى
وكان حينها ابن ثلاثة عشر عاما
فجاب الشيخ أنحاء العامرة بإذن الله تعالى متغنيا بالقران الكريم ومجودا لآياته
فأعجب به الكثير والكثير والكثير من أبناء جيله
وقرأ مع الكثير من مشاهير القراء وكبارهم
• خامسا : طريقته فى التلاوه
إتخذ الشيخ طريقا خاصا فى تجويد القران الكريم والتلحن به
فاتخذ طريقة فريدة لنفسه لايقلد فيها احدا وإن كان يظهر على بعض نغماته طريقة والده فى القراءه
• سادسا : لماذا لم يلتحق هذالصوت العذب بإذاعة القران الكريم كى يمتع الناس بهذا الصو ت الرنان؟
قال الشيخ حينما سئل عن ذلك…
(نعم أنا تقدمت للإذاعه سنة 1988م وأرسلوا لى جواب دخول الإختبار
للقبول فى الإذاعه ودخلت الإختبار أربع مرات وكان يرأس اللجنه
الشيخ رزق خليل حبه
والشيخ أبو العينين شعيشع
وكبار المشايخ إلى أن وصلت إلى إختبار الموسيقى
وكان الاستاذ عبد العظيم محمد رئيسا للجنة الموسيقى
وحتى آخر لحظه من الإختبارات وكان جميع المشايخ يقولون لى لاتخف ياشيخ عبدالعزيز فأنت إن شاء الله مقبول مقبول
حتى أتت النتيجه بأننى لم أتجاوز إمتحان الموسيقى
فسألت الشيخ أبو العينين شعيشع عن السبب
فقال لى (يأبنى إحنا أجزناك من أول جلسه شوف نفسك مع بتاع الموسيقى
فذهبت أبحث عن رئيس لجنة الموسيقى الأستاذ عبد العظيم محمد
فقيل لى أنه من مركز بنى مزار فذهبت إلى منزله فقابلنى أخوه
فقال لي إن شاء الله هتكون من الناجحين
واتضح لى فى آخر إختبار أن الموضوع ليس بإجتياز الإختبار وإنما يلزم دفع رشوه للجنة الموسيقى كى تجتاز الإختبار
فمنذ تلك اللحظه إمتنعت عن التقديم مرة أخرى للإذاعه
وكانت آخر مره فى عام 1997م
ومن حينها لم أضع تفكيرى فى الإذاعه مرة أخرى لسقوطها من ناظرى
علما بأننى والحمد لله إجتمعت مع كثير جدا من قراء الإذاعه وقرأت معهم فى المحافل الكبرى وكنت أحظى وبفضل الله وكرمه على بإعجاب المستمعين أكثر ممن أجتمع معهم
فكان هذا والحمد لله شهادة أولا من مشايخى الكبار ثم من أبائى وأجدادى ثم
من إخوانى وزملائى من هم أكبر ومن هم أصغر سنا منى
فذلك الفضل من الله وكفى به فضل
والحمدلله رب العالمين
• سابعا : مواصلة الشيخ فى تعليم القرآن والقراءات
كان الشيخ ممتنعا عن تعليم وتدريس القراءات والتجويد فى حيات والده الشيخ حسب إحتراما للمعلم فكانا يقيمان فى منزل واحد
ولكن الشيخ حسب رحمه الله فى آخر حياته كان ينتدبه فى السماع لطلاب القران والقراءات
الذين كانوا يقرأون على والده
وقبل إنتقال فضيلة الشيخ حسب للرفيق الاعلى أوصى الشيخ عبدالعزيز بأن يستمر هذا البيت فى نشر القرآن والقراءات وأن يظل عامرا بتلاوته دائما
وكلفه بأن يعلم القرآن وأحكامه وقراءاته لمريديه
فمنذ تلك اللحظه والحمد لله
نفذ الشيخ وصية والده بأن بدأ بتحفيظ وتعليم القرآن والقراءات السبع والعشرحتى هذه اللحظه
وأجاز الشيخ عبدالعزيز الكثير من أبناءه وتلاميذه بالقراءات السبع والعشر
هذه والحمد لله نبذة عن شيخ المشايخ وابن شيخ المشايخ
الشيخ عبد العزيز حسب أحمد حسوب
مقرئ القران الكريم بصعيد مصر
بارك الله فيه وجعل القرآن مثقلا لميزان حسناته وشاهدا له يوم القيامه ونسأل الله العظيم رب العرش الكريم ان يمتعه الله بالصحة والعافيه ويمتعنا بتلاواته وتعليمه للقرآن والقراءات وأن يتم عليه الصحة والعافيه آمين
ولاحرمنا الله من هذا المزمار الطيب من مزامير آل داوود
#اعداد_ادارة_الصفحة .