السياحة .. نبض الحياة .. ترمومتر الاستقرار .. مؤشر الأمان .. وبين الفعل ورد الفعل تتأرجح السوق السياحية .. كانت السياحة دوما احد اهم روافد الدخل القومي واهم مصادر العملة الاجنبية للاقتصاد المصري وان كانت لم تصل ابدا الى المستوى المرجو مقارتة بدول اخرى..ومنذ ثورة يناير 2011 تعرضت السياحة المصرية الى ضربة قاصمة ، وما لبثت ان تستفيق حتى تعرضت لأزمة شديدة اثر حادث الطائرة الروسية الارهابي في اكتوبر 2015، وما تبعه من توقف حركة الطيران الروسي الى مصر ، وبالتالي تقلصت السياحة الروسية الوافدة لأدنى مستوى..وفي الفترة من 2011 وحتى عام 2017 كانت البداية حدوث ثورة 25يناير وما تلاها من احداث كان لها تأثير سلبي على الأداء الاقتصادي والسياحي للدولة نتيجة لحالة الانفلات الأمنى التي كانت موجودة وقتها مما أدى لانخفاض ملحوظ في حجم الإيرادات السياحية خلال العام المالي2014 بنسبة 47.9% مقارنة بعام2012 /2013 وذلك نتيجة للانخفاض الكبير فى أعداد السائحين القادمين بنسبة 34.7%. وتلا ذلك سقوط الطائرة الروسية فوق سيناء في 2015 ..طبقا للإحصائيات المتوافرة بلغ مجمل دخل السياحة على مدار 15عاما بداية من 2003 وحتى تاريخه 2017 يقدر بحوالي 113.7 مليار دولار تقريبا رغم الظروف القاسية التي تعرض لها القطاع على مدار السنوات الماضية وهذا يؤكد ان القطاع السياحي يمرض ولكن لا يموت ولو سارت السياحة بمعدلاتها الطبيعية كانت مرشحة لتحقق ضعف هذا الرقم على الأقل.وقد أدت عدة حوادث إرهابي، في شمال وجنوب سيناء، إلى خسائر تجاوزت 1.5 مليار دولار خلال عام 2016، كما أدى تفجير كنيسة الكاتدرائية، إلى إلغاء نحو 40% من حجوزات فنادق القاهرة، خلال أعياد الميلاد، من الدول العربية، خاصة الإمارات والكويت وبعض دول شرق آسيا والسوق الأوروبية.وأظهرت الإحصاءات الرسمية، أن أعداد السياح في يوليو 2016 انخفضت بنسبة 41.9٪ مقارنة بالفترة نفسها من عام 2015، وقد شهدت الشركات السياحية انخفاضًا بنسبة 75٪ في الحجوزات لمصر منذ عام 2011، ولكنها انخفضت عام 2016 إلى 20٪ ..وانخفضت الزيارات الساحية الروسية لمصر بنسبة 60٪ ، والسياحة البريطانية لمصر انخفضت بنسبة 17.5٪ ، والزيارات الألمانية بنسبة 10.4٪ ، خلال العام الماضي، بيد أن الغردقة بدأت تستضيف العديد من الزوار الأجانب الذين أوقفوا السفر إلى سيناء،وأجبرت الأزمة الحادة التي تشهدها السياحة في مصر المنشآت الفندقية والسياحية على تسريح نحو 720 ألف عامل من إجمالي نحو 8000 ألف عامل ، بما يعادل 90% خلال العامين الماضيين، بينما بدأت الحياة تدب من جديد خلال الفترة الحالية في جسد القطاع الذي يعد أحد روافد الدخل القومي لمصر.كما أكدت البيانات الصادرة من وزارة السياحة، أن إيرادات السياحة في مصر بلغت 500 مليون دولار فقط في الربع الأول من 2016، حيث شهدت انخفاضا قدرة 66% مقارنة بعام 2015، وإن سبب تراجع إيرادات السياحة للنصف تقريبا هو انسحاب روسيا من سوق السياحة، والتي تمثل أكثر من 40% من حجم السياحة الوافدة إلى مصر، بحسب موقع الهيئة العامة للاستعلامات.و تعتبر السياحة من اهم مصادر الدخل القومى فى مصر ، كما ان الشعب المصرى اعتاد على وجود السياح بين ضفاف نهر النيل منذ القدم وتتميز مصر بوفرة فى المزارات السياحية على اختلاف انواعها بسبب وفرة المعابد والاثار .وتقديم افضل الخدمات باقل تكلفة لتحقيق تجارب سياحية وتسويق عالية الجودة للذين يختارون مصر كمقصدهم للسياحة حيث سيشعرون بالامان والراحة والانجذاب لحسن ضيافة المجتمع محافظة الإسماعيلية تُعتبر جزءًا من ممر قناة السويس – تقريبا في منتصف المسافة بين بورسعيد شمالا والسويس جنوبًا، لكي تكون مركزا لشركة قناة السويس العالمية للملاحة في عهد الخديوى إسماعيل.تحتل محافظة الإسماعيلية مكانة متميزة على الخريطة الأثرية فقد تميزت فى السنوات الأخيرة بسياحة الآثار حيث أخذت أرض الإسماعيلية تبوح بأسرارها وينبعث منها عبق ما قبل التاريخ، وقد تم اكتشاف |أكثر من موقع أثرى يمثل العصور الفرعونية والرومانية والقبطية والإسلاميةالمزارات السياحية بالمحافظة :متحف الآثار وبه مجموعة من الآثار الفرعونية والرومانية والقبطية والإسلامية ويقع بمدينة الإسماعيلية بشارع صلاح سالم وقد أنشئ عام 1932، وجميع الآثار الموجودة فيه تم اكتشافها أثناء حفر قناة السويسمتحف ديليسبس ويضم المقتنيات الخاصة بالمهندس الفرنسى ديليسبس صاحب مشروع قناة السويس وبها مذكراته اليومية وعربته الخاصة التى كان يستقلها فى تحركاته، ويقع بشارع صلاح سالم بإحدى فيلات هيئة قناة السويس التاريخية.النصب التذكارى للجندى المجهول ويبعد عن مدينة الإسماعيلية بنحو 7 كم جنوبا وهو مقام على ربوة عالية تسمى جبل مريم ويطل على قناة السويس ويرمز لضحايا الحرب العالمية الأولى من الحلفاء.تبة الشجرة تقع داخل سيناء على بعد 10 كم من مدينة الإسماعيلية تتكون من حصنين يضمان (مركز إدارة العمليات – الموقع الإدارى عرض الغنائم – قاعة كبار الزوار – مبنى إدارة الأثر التاريخى – غرفة طبية – سينما – مطعم – مبيت) وقد تم الاستيلاء عليه بالسلاح الأبيض وشهدت معركة باسلة لأبطال القوات المسلحة المصرية أثناء معارك أكتوبر 1973.منطقة نمرة 6 وهى المنطقة التى استشهد فيها الفريق عبدالمنعم رياض، رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية أثناء حرب الاستنزاف، وهى أول نقطة تم عندها العبور فى بدء حرب أكتوبر 1973، وهى منطقة ذات طبيعة ساحرة رائعة تقع على ربوة عالية وبها مسطح أخضر كبير ومعدية تربط بين ضفتى القناة ومستشفى هيئة قناة السويس ومسجد وكنيسة العذراء فى منطقة نمرة 6محافظة السويس تقع شرق دلتا نهر النيل على المدخل الجنوبي لقناة السويس. يحدها شمالًا الإسماعيلية، وشرقًا جنوب سيناء، وغربًا القاهرة. وبمحافظة السويس ثلاثة موانئ وهي ميناء الأدبية وميناء السويس وميناء السخنة، حيث مصفاة بترول ومصانع بتروكيماويات ترتبط بالقاهرة ثم بالبحر الأبيض المتوسط عبر خط أنابيب «سوميد». لقبت بـ«مدينة الغريب» نسبة إلى سيدي الغريب وكان من أعلام الصوفيةتاريخ محافظة السويس ففي العصر الفرعوني، كانت هذه المدينة “سيكوت”، ومحلها، الآن، “تل المسخوطة” على بعد 17 كم، غرب مدينة الإسماعيلية. وقد أطلق عليها الإغريق اسم “هيروبوليس” أو “إيرو” في العهدين الروماني والبيزنطي. كما نشأ ميناء جديد على الرأس الجديد لخليج السويس، يسمى “أرسينوي أن” أو “كليوباتريس”، في العصر البطلمي، وكان هذا الميناء ناحية “السيرابيوم”، التي تقع شمال البحيرات المُرّة.وكان أول ما اشتهرت به السويس، في ميدان النشاط الاقتصادي، في العصر الإسلامي، هو بناء السفن. ويظهر أن بناء السفن، كان له شأن عظيم في مصر، في فجر الإسلام، خاصة في العصر الأموي. وقد ألقت البرديات شعاعًا من النور على صناعة السفن في مصر، عندئذٍ. وأظهرت مهارة الملاحين المصريين في ركوب البحر، فضلًا عن تقدير الحكومة الإسلامية المركزية لتلك المهارة، وعملها على استغلالها، والإفادة منها.جبال عتاقة وجبل الجلالة البحرية وجبل خضير التى تعبر هضابها مجالا رحبا لممارسة رياضة تسلق الجبال ولا تمتع باستخدام التلفريك وسياحة الوديان المعهد القومى لعلوم البحار والمصايد يقع على بعد 15 كم على طريق السويس / السخنة وبه معامل للأحياء المائية والشعب المرجانية. العين السخنة عبارة عن ينبوعين ماء طبيعى درجة حرارتهما 35ْ إحداهما تحت سفح جبل عتاقة جنوب خليج السويس بـ 54 كم والثانى داخل حرم فندق العين السخنة – وتعتبر المنطقة من أكثر المناطق جذبا للزوار والسائحين الأجانب نظرا لجمال الطبيعة بالمنطقة ووجودها فى حضن الجبل – والمنطقة تتمتع بالعديد من الجبال العالية والرمال الناعمة والمياه الصافية ويمكن للمصطافين ممارسة رياضة الصيد والغوص والتزحلق على المياه وتسلق الجبال وركوب التليفريك ساند بيتش: شاطئ يمتد من بعد ميناء الأدبية على بعد 20 كم من السويس فى منطقة السخنة وبطول 32 كم تقريبا ويسمى شاطئ الرمال الناعمة وبه الكثير من المصايف للشركات (أنابيب البترول – السويس لتصنيع البترول – النصر للأسمدة) وغيرها وعلى امتداده تقع القرى السياحية المتعددة. النقطة الحصينة: تقع على مقربة من عيون موسى بمسافة 500م عبارة عن عدد 6 دشمة محصنة تماما وقد قامت القوات المسلحة بتجهيزها فأصبحتمحافظة سيناء وسيناء الغالية ، برمالها وشواطئها وجبالها وثرواتها الطبيعية تجسد نضالية كبرى .. ملحمة صمود وحرب وانتصارات ومعركة سياسية ودبلوماسية وتحكيم دولى … ملحمة تجسد شموخ هذا الشعب ونضال زعمائة الابطال .تتمتع سيناء بمقومات دينية وطبيعية كما ان طبيعية سيناء مناسبة لسياحة السفارى وتسلق الجبال علاوة على انتشار ينابيع المياة والابار ذات الخصائص الطبية ومن اهمها عيون موسى .وتمثل سيناء نحو ثلث مساحة مصر وتسيطر على الطرق البحرية بين البحرين المتوسط والاحمر وهى الجسر الطبيعى بين قارتى اسيا وافريقيا ، وهى بوابة مصر الشرقية ولذلك جاء معظم الغزاة عبر هذه البوابة منذ العصور القديمة وفى ظل ما تشهدة شمال سيناء فى الاونة الاخيرة متغيرا مفاجئا فى مختلف المناحى لم يكن ضمن موروثها الثقافى او معتقدها الدينى او عرفها القبلى والبيئى انعكس تاثيرة المباشر على الحياة العامة والخاصة للمحافظة وعلى كل المستويات الشعبية والمؤسسية فرضت معاناتها على الموطن السيناوى وفى ظل كل هذه التحديات كان للشباب راى اخر فى التصدى لها والاصرار على اتخاذ القرار ليعبر عن نفسة ودفاعا هن سمعتة محطما كل القيود والحواجز وخرج ليمارس حقوقة وهواياتة وممارسة ابداعاتة ومشاركا ايجابيا فى كل الملتقيات الداعية الى التغيير ومكافحة الانماط والتوجهات والممارسات العابثة بامن واستقرار الوطن معبرا تعبيرا صادقا عن ولاءه وانتماءه ووطنيتة ولم يسمح لأحد ان يزايد عليها او المساس بها مهما كانت نتائج التضحيات بعزيمة الابطال فى استكمال المسيرة نحو الامن والاستقرار وبما يجعل من واجباتة الوطنية .السياحة في مصر عرفت طوال تاريخها بأنها مقصد للعديد من محبي السياحة، غير أن اكتشاف آثار الفراعنة منذ بدايات القرن الماضي قد اضاف سحراً خاصاً اليها بجانب ما بها من آثار دينية وحضارية فريدة، إضافة إلى ما تتمتع به من موقع جغرافي وسط العالم ومناخها المعتدل صيفاً وشتاءً، وسواحلها الجميلة الممتدة، وشواطئها المليئة بكنوز الشعب المرجانية النادرة.وفى السنة الماضية قفزت إيرادات السياحة العام الماضى 123.5 بالمئة إلى نحو 7.6 مليار دولار مع زيادة أعداد السياح 53.7 بالمئة إلى 8.3 مليون سائح و مؤشرات الحجوزات تكشف: 10 ملايين سائح إلى مصر فيما شهدت نسبة إشغالات الفنادق العائمة بين الأقصر وأسوان، ارتفاعا ملحوظا، كبداية مبشرة لاستقبال موسم سياحى جيد، مقارنة بالسنوات الماضية.خطط تنشيط السياحة على مدار العامين الماضيين، سعت مصر بشكل كبير إلى تأمين المطارات ورفع مستويات الأمن بها، والسعي من أجل استئناف حركة الطيران مرة أخرى بين مصر وروسيا.وانطلقت محادثات بين الحكومتين الروسية والمصرية حول تعزيز التدابير الأمنية في المطارات المصرية، لاستئناف الرحلات الجوية، وقدمت روسيا جملة شروط يجب توافرها في مطارات مصر، وأرسلت لجانا وخبراء لفحص المطارات أكثر من مرة، وأجرى خبراء أمن وطيران روس عدة زيارات للمطارات المصرية في القاهرة وشرم الشيخ والغردقة للتأكد من تطبيقها المواصفات العالمية في التأمين، وأثنوا على التحديثات التي تمت.وفي منتصف ديسمبر الماضي، ومع زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للقاهرة، خلال مؤتمر صحافي مع نظيره المصري الرئيس عبد الفتاح السيسي، أعلن عن استئناف حركة الطيران مرة أخرى، قائلا: «الأجهزة الأمنية الروسية أبلغته استعدادها لفتح الطيران المباشر بين موسكو والقاهرة..ومع عودة حركة التشغيل مع الجانب الروسى، التى تبدأ بالقاهرة، تستعد هيئة تنشيط السياحة لإعادة تشكيل السوق الروسى بطريقة مختلفة عما كان عليه فى السابق، وتقديم منتجات جديدة بمستويات خدمة أعلى، والابتعاد عن سياسات الأسعار المنخفضة،وترتكز استراتيچية الهيئة التسويقية فى السوق الروسى حالىا على مجموعة من الفعاليات السياحية، منها تنظيم القوافل السياحية ونشر عديد من المحتويات عن المقصد المصرى عبر مواقع التواصل الاجتماعى”.كما تتضمن خطة استهداف السوق الروسية، الاعتماد فى البداية على حملات العلاقات العامة، والتي ستبدأ قريبا بدعوة الشخصيات المشهورة والمؤثرة فى السوق الروسية، ونشر محتويات إعلامية عن رحلاتهم عبر شبكات التواصل المختلفة، المقروءة أو المسموعة أو الإلكترونية، ما يساهم فى نقل الصورة الحقيقة لمصر.و تتوقع تقارير ان يكون عام 2020 سيكون عام الازدهار السياحي نتيجة لجهود القيادة السياسية برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي والجولات المكوكية التي يقوم بها ويكون لها دور كبير في دعم وتنشيط السياحة وكذلك القرارات التي تم اتخاذها مؤخرا لدعم وتنشيط السياحة مثل انشاء المجلس الاعلى للسياحة وتشكيل لجنة عليا للسياحة العلاجية وكذلك زيارات رؤساء الدول المختلفة لمصر ونجوم ومشاهير العالم وبوادر عودة السياحة الروسية والاسواق الاخرى واقامة العديد من المؤتمرات العالمية مؤخرا بمصر الا انها تاثرت بسبب ظهور فيرس كورونا المستجد على مستوى العالم وتم وقف جميع الرحلات السياحية على مستوى العالم و بدات بعض البلدان فى رجوع السياحة بسبة تقل عن 25 % مع اجراءات احترازية شديدة .ومن الضروري استمرار الاهتمام بقطاع السياحة بالشكل والمستوى الذي يليق بحجمه وما يمثله من دخل قومي وتوفير فرص عمل كبيرة تزيد عن 16 مليون عامل سواء عمالة مباشرة أو غير مباشرة وترتبط بحوالي 72 صناعة وأسرع قطاع قادر على توفير العملة الصعبة بدون أعباء أو دعم صادرات أو شراء معدات وماكينات فهو قطاع قائم ولديه كل الإمكانيات من فنادق وقرى سياحية وشواطئ وطبيعة ولكنه يحتاج الي التمويل لإقالته من عثرته بسبب السنوات الست العجاف الماضية التي مرت عليه ويحتاج ايضا الصيانة المنشآت واعمال احلال وتجديد.