السلطة الفلسطينية تجدد رفضها للتدخلات الايرانية في الشأن الداخلي فلسطيني

السلطة الفلسطينية تجدد رفضها للتدخلات الايرانية في الشأن الداخلي فلسطيني

متابعة: عبده الشربيني حمام 

جددت السلطة الفلسطينية في رام الله رفضها لكل المحاولات الداخلية والخارجية لتقويض أمن واستقرار الضفة داعية كافة الفصائل الفلسطينية الى تفويت الفرصة على الاحتلال الذي يسعى لشتويه السلطة الفلسطينية والترويج لعدم قدرتها على فرض سيادة الأمن والقانون في الضفة وذلك في اطار خطة اليمين المتطرف لشرعنة احتلالها لاحقا.

وكانت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية نقلا عن مسؤولين أميركيين عن ما وصفته خطة القول ايرانية لزعزعة السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية في إطار محاولتها لفتح جبهة جديدة للاشتباك المباشر مع اسرائيل.

وقالت الصحيفة الأمريكية أن ايرانتدير طرق تهريب سرية عبر الشرق الأوسط، وتوظف عملاء استخبارات ومسلحين وعصابات بهدف توصيل أسلحة إلى الضفة الغربية.

وبحسب ماثيو ليفيت، مدير برنامج مكافحة الإرهاب في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى فإن “الإيرانيين أرادوا إغراق الضفة الغربية بالأسلحة، وكانوا يستخدمون الشبكات الإجرامية في الأردن والضفة الغربية وإسرائيل، سيما من البدو، في نقل وبيع المنتجات”.

بدورها فقد أكدت حركة فتح رفضها لجميع التدخلات الخارجية في الشأن الداخلي الفلسطيني، وتحديدا الإيرانية وذلك بعد استهداف مسلحين لعناصر من الأمن الفلسطيني في الضفة الغربية.

واعتبرت “فتح”، في بيان، أن “هذه التدخلات لا هدف لها سوى إحداث الفوضى والفلتان والعبث بالساحة الداخلية الفلسطينية، الأمر الذي لن يستفيد منه إلا الاحتلال الإسرائيلي وأعداء شعبنا الفلسطيني”.

وتابعت أنها “لن تسمح باستغلال قضيتنا المقدسة ودماء أبناء شعبنا أو استخدامها كورقة لصالح مشاريع مشبوهة لا علاقة لها بشعبنا الفلسطيني ولا قضيتنا الوطنية”.

وشددت فتح على أنها “ستكون بالمرصاد لهؤلاء العابثين، وستقطع اليد التي تمتد للعبث بساحتنا أو المساس بأجهزتنا الأمنية أو أي من مؤسساتنا الوطنية التي شيدناها بدم شهدائنا الأبطال ومعاناة أسرانا البواسل وجرحانا الأبطال”.

كما جددت “فتح” ثقتها في “الأجهزة الأمنية حامية المشروع الوطني، وبقدرتها على قطع دابر الفتنة والتصدي لكل هؤلاء العابثين، بدعم من حركة فتح وكل شرفاء الشعب الفلسطيني لإفشال المؤامرات التي تحاك ضد شعبنا وحماية المشروع الوطني والحفاظ على المقدسات وصولا إلى دحر الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين”.

جدير بالذكر أن اشتباكات مسلحة كانت اندلعت خلال الأيام الماضية بين مسلحين وعناصر الأمن الفلسطيني في مناطق عدة بمحافظة طولكرم شمال غربي الضفة الغربية .

Related posts