“الدولة”- فى مواجهة الإرهاب الأسود ……

لماذا فى هذا التوقيت تقوم “جماعة الإرهاب الأسود” – للإعتداء على إخوتنا فى الإنسانية والوطن ، وتقتل من جديد الأبرياء بغير الحق ؟!

ولماذا ومن بعد فترة كبيرة من التوقف تقوم بذلك الآن بالذات ، والدولة تستقبل شباب من كل دول العالم ، وتسترد سياح روسيا من جديد ؟!

ولماذا والدولة ( تفتتح منتدى شباب العالم برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسى ) ؟!

لماذا كل هذا العداء لمصر ؟!!

ومن زرع فى قلوبهم كل هذا العداء والكراهية ، لبلد عاشوا على أرضها وكبروا من خيرها وشربوا من نيلها ؟

هؤلاء شباب ضَل طريق “الله” ، وإتبع طريق “الشيطان” الذى على هواه ، فسولت لهم أنفسهم قتل النفس التى حرم “الله” قتلها بغير حق ، وإستباحت دماء الآمنين من أبناء وطنهم ، قتلوا النفس وإستباحوا ما حرمه “الله” فى حق ( الإنسان المسلم والمسيحى ) – الدم المسلم حرام والدم المسيحى إستباحته حرام !!!!

من الذى أعطى الحق للإنسان فى قتل الإنسان إلا شيطان رچيم .

من قاموا بهذا العمل الإجرامى ومن ساعدهم ، ومن وكلهم أوصياء مهيمنين على خلق “الله” وعباده مسلمين كانوا أو مسيحيين ، لإستباحة دم أى منهم وهم بلا سلاح ، ذاهبين إلى دار عبادتهم لله عز وجل ، أى دار للعبادة إن كان مسجد أو كنيسة فهى ديار عبادة ، يذكر ويرفع فيها “إسم الله” !!!!

فهل من قاموا بقتل الإخوة المصريين – ولا أتكلم عن مسلم أو مسيحى – أنا أتكلم عن أبناء وطن (بنى آدمين)
، ينتمون حقاً لمصر والإسلام فما أبعدهم عن الآدمية ، وما أضلهم عن الإسلام !!!!

فمن سولت لهم أنفسهم القيام فى هذا اليوم تحديداً – وأصروا على سفك الدماء المصرية – والدولة تستعد لإستقبال ( منتدى شباب العالم ) ، على أرض “مصر” تخرج علينا جماعة مارقة ضالة ، من الرويبضة خوارج العصر الذين أعماهم الحقد ، وملئتهم الكراهية والحسد والغل وإتبعوا أهواء الشيطان ( أهوائهم ) .

ونقول لكم – لن تستطيعوا أن تبثوا الفتن بين ( المسجد والكنيسة ) .

بين ( مسلمى مصر ومسيحييها ) .

بين ( الهلال والصليب ) .

نحن ( أبناء الوطن الواحد وشعب واحد وصف واحد وعباد لخالق واحد خلقنا جميعاً من نفس واحدة – هو الله سبحانه وتعالى ) .

ولا فرق بين عربى ولا أعجمى إلا بالتقوى .

والله يعلم وأنتم لا تعلمون .

Related posts