الخد الذبيح شعر د. أشرف محمد

شعر : د.أشرف محمد

إذا وقع الحنينُ على الحنينِ
فقومي من غيابكِ عانقيني
فلو بيني وبينكِ ألفُ عامٍ
ستنصهرُ المسافةُ بالحنينِ
فلا زالت عيونكِ في عيوني
ويُخجلكِ الحياءُ فتخجليني
وخَدُّكِ كالذبيح يسيلُ حُسنًا
ويشهدُ أنَّكِ لم تتركيني
كأنكِ نبضةٌ رحلت بصدري
فغادرت الشمالَ إلى اليمينِ
وإن لم تستقرَّ على فؤادي
فتستلقي على ضوء العيونِ
وأنَّكِ تجلسين هنا أمامي
فأقرئكِ الغرامَ وتقرئيني
وليس سوى فراقكِ من ضلالٍ
وليس سوى وصالكِ من يقينِ

Related posts