الحب قدر… والعشق اختبار… والنهايات مرآة الأخلاق

 

الحب قدر… والعشق اختبار… والنهايات مرآة الأخلاق

بقلم: المستشار الإعلامي والسياسي خميس إسماعيل

إنَّكَ لا تَختار حينَ تُحبّ، ولا تُحبّ حينَ تَختار، فالحبُّ قدرٌ يُكتب في اللوح المحفوظ، كالميلاد والموت تمامًا. إنَّنا مع القضاءِ والقدر منذ أول صرخةٍ للحياة، حتى آخر نبضٍ في القلب، وكذلك حين نُحبّ.

وإذ يسألونك عن الحب، فقُل:
هو اندفاعُ روحٍ إلى روح، هو لقاءٌ لا تُحدِّده الأرض ولا الزمان، بل تُقرّره السماء.
ويسألونك عن الروح… فقل: هي من أمرِ ربي.

أما الزواج، فهو أمر الله، يوفّق فيه بين روحين قُدّر لهما أن يلتقيا، لا صدفة، بل بلطف إلهي خفيّ.
والانفصال… قرار. قد يكون مؤلمًا، لكنه يكشف المعادن، ويظهر الأخلاق، ويُعيد ترتيب الأرواح بعد انكسار.

وإن كان هناك أسرار، فارمها في مكانٍ “مش تلقيه”، لأنّ الستر من شيم الكرام، والقلوب النبيلة لا تُجازي الإساءة بالإفشاء.
واذكر من عاشرته بالخير، فإنّ النهايات أخلاق، وما يبقى للناس في النهاية، هو طِيب الذكر لا قسوته.

أنا وقلمي وقهوتي…

حين يسكنني الحنين، ويضيق الكون بمفرداته، ألجأ إلى قلمي…
هو وحده من يحتمل صمتي وصراخي، هو من يترجم وجعي دون أن يسألني،
وأمامي فنجان قهوة، يشبهني… مرٌّ بطعم الحياة، لكنّه يدفئ القلب.
أكتب لأتطهّر، لألملم بقاياي، لأفهم ما لا يُفهم…
فأنا وقلمي وقهوتي، ثلاثية الصبر والجَمال، والبوح النبيل.

خاتمة:

الحياة ليست بالمُدد، بل بما تبقى في الأرواح من أثر…
أحِبّوا كما يُحبّ الله عباده، وتجاوزوا كما يُجاوز الكريم…
واذكروا أن الأقدار تجمع وتُفرّق، لكن الأخلاق تبقى الحصن الأخير للنبل والإنسانية.

المستشار الإعلامي والسياسي / خميس إسماعيل
رئيس مجلس إدارة مجموعة الكيانات المصرية
ورئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري للقبائل العربية
ورئيس مجلس إدارة الأكاديمية المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية
رئيس مجلس إدارة الاتحاد العالمي للسلام الاجتماعي والعادل
رئيس مجلس إدارة جريدة وقناة أخبار العالم مصر
الأمين العام ورئيس مجلس الأمناء للمؤسسة المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية – المشهرة برقم 2519 لعام 2023

 

Related posts