الجماهير التونسيه تعتصم امام البرلمان لليوم الثالث لأسقاط منظومة الفساد وحل الحكومة والبرلمان وتشكيل حكومة وطنيّة في خدمة الشّعب

.متابعة\عبدالرؤوف بطيخ

وردنا بيان اعتصام السياده بيادرو تونس والذى يدعو الطبقه العامله وجماهير الفقراء للمشاركه فى الاعتصام الذى دعى له البيان من 3 ايام  ,ولبت الجماهير الدعوه وها هى اليوم تنصب خيامها امام البرلمان بتونس العاصمه ,من أجل تغيير منظومة العمالة والفساد الحاكمة الكثير إلاّ أنّ الواقع يثبت يوما بعد آخر أنّ تكاليف تواصلها لا تقدّر بثمن وتضمن البيان الاهداف التى يعمل على المطالبه بتحقيقها كالاتى:

-محاسبة كلّ من ساهم في ايصال الأوضاع بالبلاد إلى ما هي عليه الآن .

-تفكيك أجهزة السّلطة القائمة على منظومة الفساد وحل الحكومة والبرلمان .

-تشكيل حكومة وطنيّة تعمل على قاعدة :

-اتخاذ اجراءات عاجلة لتحقيق السيادة الوطنيّة وكرامة الانسان.

-العمل وفق برنامج اقتنصادي وسياسي وطني في خدمة الشّعب .

-القطع مع المنوال التّنموي السّائد وضمان العدالة الاجتماعيّة في جميع أبعادها والعيش الكريم لكافّة المواطنين

. واضاف البيان مؤكدا على ان يتواصل ارتهان القرار السّيادي الوطني للقوى الاستعماريّة والدّوائر الماليّة العالميّة النّهابة وعلى رأسها صندوق النّقد الدّولي ممّا أوصل البلاد الى الإفلاس وحرمها التّصرّف في ثرواتها ومواردها بما يخدم مصلحة الوطن والشّعب ويوقف سياسات العمل باتفاقيات ضدّ مصلحة البلاد كاتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي ومشروع اتفاقية التبادل الحرّ الشّامل والمعمّق المزمع إمضاؤها قريبا 2) يؤكّد عمق الأزمة التي وصلت إليها البلاد على جميع المستويات أنّ السّلطة القائمة هي في خدمة مصالح فئة قليلة تسعى بكل السّبل إلى المزيد من تكديس الثّروة على حساب أوسع فئات الشّعب وكذلك خدمة مصالح قوى أجنبيّة لا همّ لها سوى التحكّم في القرار الوطني بما يخدم مصالح صناديق النّهب الدّوليّة والمصالح الاستراتيجيّة للدّول المهيمنة . 3) يتواصل الارتفاع الجنوني للأسعار ليصبح المواطن عاجزا عن توفير أبسط ضروريّات حياته فما بالك باستحقاقات المناسبات والعلاج والعودة المدرسيّة (سترتفع تكاليفها هذه السنة ب 30 بالمائة مقارنة بالسنة الماضية ) ، تتفشّى ظواهر الفقر والبطالة والرشوة والمحسوبيّة والجريمة والهجرة بمختلف أشكالها ، تتردّى خدمات الادارة والنّقل والسّكن والتغطية الاجتماعيّة وظروف العمل لتصل حدّا لا يطاق. 4) البلاد تصل إلى حافة الإفلاس (انهيارقيمة الدنيار,ارتفاع حجم الديون ليصل الى خمس وسبعين ألف مليار ؟؟ أين ذهبت ؟؟؟…)، ومعاناة معظم الفئات الاجتماعيّة تصل حدودا يصبح الصّمت حيالها جريمة ، يحدث هذا وأجهزة السّلطة ورافعتها من الأحزاب الحاكمة لا همّ لها سوى إدارة صراعاتها الدّاخليّة و إحكام التّموقع “والاستعداد ” لانتخابات 2019 لتكرّر ، بعد تجديد إحكام قبضتها علي السلطة ، رداءات مخرجات 2011 و 2014 . أمّا البرلمان فقد خيّر، في هذا الظّرف العصيب ، العطلة المطوّلة ( شهرين كاملين؟؟) عوض السّعي لحلّ مشاكل البلاد المستعصية . أمام هذا الوضع لم يبق أمام عموم الشّعب بعمّاله وفلاّحيه ، ومعطّليه ومتقاعديه ، بشبابه ومثقفيه وخبرائه الوطنيين وفنّانيه وسائر الفئات الاجتماعيّة المتضرّرة من تواصل هذه المنظومة سوى تصعيد النّضال ضدّ حكم المافيا والفساد التي تعـــــــــــــــــــبث بالبلاد وبمقدّراتها وبمصالح الشّعب ومستقبل أبنائه . من هذا المنطلق فإنّ تنسيقيّة اعتصام السيادة بباردو تدعو هؤلاء جميعا إلى الانخراط في هذا التّحرّك ودعمه بكافّة الأشكال الممكنة والمساهمة من خلاله ، وعلى قاعدة أهدافه ، في وضع حدّ للسّياسات اللاّوطنية واللاّشعبيّة التي تحكم البلاد و الخروج بها من حالة الازمة و تفادي انهيار وشيك للدّولة.

اعتصام السيادة ببـــــــــــاردو

المنسق\ الطيب بوعائشة

30/08/2018

Related posts