الجزائر في اللقاء الدولي للطلبة الرسامين بتونس
رادية مراكشي
ينظم ديوان الخدمات الجامعية للشمال بتونس،من 10 إلى 14 جويلية الجاري، وبالتعاون مع المعهد التحضيري للدراسات العلمية والتقنية الدورة الثامنة للقاء الدولي للطلبة الرسامين تحت شعار “مرايا وزخارف” بضاحية سيدي بوسعيد وبمشاركة مبدعين جامعين من عشرة دول من بينها الجزائر.
ويشارك في هذه الدورة، وفق بلاغ صادر عن الديوان، أكثر من 150 طالبا وطالبة من كافة المؤسسات الجامعية للفنون الجميلة و الحرف ومؤسسات الخدمات التابعة لدواوين الخدمات الجامعية للشمال والوسط والجنوب، إضافة إلى مشاركة الطلبة الأجانب من حوالي 10 دول منها الجزائر وفلسطين والمغرب وغينيا ونيجيريا والسينغال والسودان.
ويجمع هذا اللقاء، بين العمل الميداني الأكاديمي من خلال خمس ورشات ينشطها أساتذة جامعيون ومختصون في المجال ،وهي الرسم التجريدي و الرسم التشخيصي والفسيفساء والتصوير الفوتوغرافي، وبين الترفيه من خلال زيارات سياحية تعرف بالموروث الثقافي الفني التونسي.
وأشار البلاغ إلى أنه يقام على هامش هذه الدورة معرض لمخرجات الدورة السابقة و آخر للوحات الفنان التشكيلي “علي الزنايدي”في لفتت تكريمية لمسيرته الفنية، وقد ارتأت لجنة تنظيم الملتقى إقامة هذا المعرض من أجل رفع سقف الحس الفني لدى الطلبة المشاركين وضمان مخرجات ذات قيمة فنية عالية.
هذا اللقاء الذي يتجدد كل سنتين أصبح موعدا ينتظره الطلبة من كامل تراب الجمهورية من هواة الفن ومن دارسي الفنون الجميلة موعد للإبداع وينتظر هذه السنة مشاركة قرابة 120 طالب و طالبة من تونس ومن دول أجنبية كالجزائر. فلسطين. السودان كوت ديفوار نيجيريا. غينيا ……وسيكون للقاء برنامج ثقافي سياحي ترفيه يعرف بالموروث الثقافي الفني التونسي و بجمالية المكان الملهم الورشات .
وهو أيضا تظاهرة ذات صبغة وطنية دولية انطلقت منذ سنة 2003 حيث انتظمت في 07 دورات إلي حدود سنة 2017، شارك في كل دورة حوالي 150 طالب وطالبة من طلبة نوادي مؤسسات الخدمات الجامعية من مراكز ثقافية و مبيتات وأحياء جامعية وطلبة مؤسسات التعليم العالي من معاهد الفنون الجميلة والحرف إضافة إلى مشاركات من دول أجنبية (منها فلسطين، المغرب، السودان، كوت ديفوار، نيجيريا،غينيا…) وبمشاركة جمعية الطلبة المتربصين وجمعية الأفارقة بتونس.
وستجمع هذه الدورة بين العمل الأكاديمي من خلال الورشات التي يديرها أساتذة جامعيون ومختصين في المجال والعمل الميداني إضافة إلى الترفيه من خلال السهرات التنشيطية والزيارة ميدانية (كزيارة مدينة قليبية والمنصورة)
