الجاسوسه المصريه نها حشاد والهروب إلي إسرائيل .
بقلم . مختار القاضي .
نهي محمود عوض حشاد الجاسوسه المصريه التي عملت لصالح اليهود من مواليد محافظه بني سويف سنه ١٩٦٢ م التحقت بكليه العلوم جامعه بني سويف أكد زملائها عدم إستقرار حالتها النفسيه بسبب ظروف عائليه . حصلت علي بكالوريوس العلوم وتم تعيينها معيده بجامعه بني سويف سنه ١٩٨٨ م . سنه ٢٠٠٠ م حصلت نها حشاد علي شهاده الماچستير وتم تعيينها مدرس مساعد بكليه العلوم جامعه بني سويف . أدعت نهي حشاد أحقيه إسرائيل في فلسطين وسيناء وبعض الدول العربيه كما أكدت أن أمها من أصل يهودي وأدعت إنها ذهبت وقابلت شيخ الأزهر تسأله عن أحقيه اليهود في فلسطين ولكنه لم يرد عليها . لم تتوقف نها حشاد عند ذلك بل كتبت عده مقالات أكدت فيها إن القدس بناها سيدنا سليمان وإن الله منحها لموسي عليه السلام ولذلك فلهم حق في القدس . أصيبت نها حشاد بسرطان في الثدي وطلبت السفر إلي إسرائيل للعلاج هناك ولكن السلطات المصريه رفضت طلبها ووضعتها تحت المراقبه . بدأت نها حشاد في التفكير في طريقه تسافر بها إلي إسرائيل وكانت الطريقه المناسبه هي السفر إلي الأردن ومنها إلي إسرائيل . تقدمت نهي بطلب للسفر إلي الأردن للسلطات المصريه فوافقت ولكن عند وصولها للحدود تم رفض سفرها وأعتدي عليها الأمن بالضرب والإهانه فعادت مره أخري وتم إستدعائها من جانب الأمن عده مرات . طلبت نهي السفر إلي القدس لأسباب تتعلق بدراستها وحضور ندوه علميه هناك . رفضت السلطات طلبها وتم إستدعائها وتحذيرها من التعامل مع إسرائيل . وصلت أخبار إلي إسرائيل عن نهي حشاد وأفكارها التي تعطي الحق لاسرائيل في فلسطين وبعض الدول العربيه وسيناء وأعتبرتها القياده الإسرائيليه كنز لابد من الحصول عليه .
تمادت نهي حشاد في نشر أفكارها المجنونه ونشرت عده مقالات قامت فيها بتفسير آيات من القرآن بما يناسب أفكارها وقالت إن القرآن أعطي لليهود الحق في القدس وفلسطين والدول العربيه .
قامت نهي حشاد بكتابه نسخه من كتاباتها وأعطتها لفتاه يهوديه لتوصيلها إلي إسرائيل . قامت إسرائيل بتكليف الأكاديمي الإسرائيلي المتطرف هالل فيس بمحاوله الإتصال السريع بنها حشاد . هالل فيس هو متطرف إسرائيلي رمز للسفليه اليهوديه في إسرائيل وعضو في حركه الزعامه اليهوديه المتطرفه ورئيس حركه أمناء الهيكل ومن المؤسسين للإستيطان اليهودي في الضفه الغربيه . وبالفعل بدأ هالل الإتصال بنهي بطريقه سريه وكانت سعيده جدا بهذه الإتصالات وبدأت عمليه تخطيط لنهي حشاد للهروب من مصر إلي إسرائيل . في سنه ١٩٩٩ م قدمت نها حشاد طلب الي السلطات المصريه للسفر إلي الأردن بحجه دراسه الإستخدام السلمي للمواد الإشعاعيه فوافقت السلطات المصريه . بعد سفر نها حشاد إلي الأردن سافرت سرا إلي إسرائيل قبل عودتها للقاهره . وصلت معلومات إلي جامعه بني سويف بأن نهي سافرت إلي إسرائيل وتم عرض الموضوع علي مجلس الجامعه الذي وافق بالإجماع علي فصلها نهائيا من الجامعه كما صدر قرار من السلطات في مصر بمنع سفرها خارح مصر وخضعت لمراقبه دقيقه . في سنه ٢٠٠٢ م توجهت نهي حشاد إلي مقر الأمم المتحده في القاهره لمساعدتها في رفع حظر السفر للخارج عنها الا أنه كان في إنتظارها ضابط بأمن الدوله قام بإلقاء القبض عليها . دخلت نهي السجن ووضعت بين السجينات وقيل لهم إنها يهوديه وجاسوسه حيث قام السجينات بالتعدي عليها بالضرب وجرها من شعرها .
في سنه ٢٠٠٥ م قررت نها حشاد الترشح علي منصب رئيس الجمهوريه أمام الرئيس السابق محمد حسني مبارك ولكنها واجهت مشاكل أمنيه مع مباحث أمن الدوله .
قامت نها حشاد بكتابه بلاغ للنائب العام تتهم فيه حبيب العادلي وزير الداخليه بحبسها وتعذيبها وإهانتها بصوره بشعه وطلبت تعويض مالي قدره ٢٠ مليار جنيه . قامت ثوره يناير ٢٠١١ م وكان الشعب في حاله غليان وكانت الفرصه متاحه أمام نهي حشاد للهروب إلي إسرائيل وعدم العوده إلي مصر مره أخري . قدمت نهي حشاد طلب للسفر إلي الأردن بحجه العلاج هناك وتم التوقيع عن طريق الخطأ علي تأشيره السفر الخاصه بها من أحد عمال المطار الذي لم يكن يعرف عنها شيئا سوي إنها مريضه تحتاح للعلاج . جرت نهي بسرعه إلي الطائره وهي في غايه السعاده حتي لايلحق بها أحد ويمنعها من السفر وبالفعل وصلت إلي الأردن وإتجهت الي السفاره الإسرائيليه وطلبت حق اللجؤ السياسي لاسرائيل . وبعد ذلك لم يسمع عنها أحد لفتره الي أن أصدرت القناه السابعه الإسرائيليه تقريرا عنها يؤكد وجودها في أحد مستوطنات النقب وإعتناقها اليهوديه وإعتزامها البقاء في إسرائيل للابد وإنها ستشارك في مؤتمر تنظمه حركه صهيونيه متطرفه تدعي أمناء الوطن لترسيخ مفهوم سياده إسرائيل علي الاراضي الفلسطينيه وقالت إن لدي نهي أدله من القرآن والأزهر تؤكد أحقيه اليهود في الأراضي الفلسطينيه استنادا الي بعض نصوص القرآن الكريم . وقالت نها حشاد إن إسرائيل جوهره وماسه وإنها سعيده بالتواجد في إسرائيل .