الاشتياق… حين يُصبح الإدمان حلالًا

بقلم المستشار الإعلامي والسياسي خميس إسماعيل
رئيس مجلس إدارة جريدة وقناة أخبار العالم مصر
الاشتياق لشخص تحبه… هو نوع من أنواع الإدمان،
إدمان لا يعاقب عليه القانون…
لكن تعاقبنا عليه الأيام… بالحرماااان.
ندّعي النسيان،
لكن في القلب حنين…
وما أقساه من حنين، حين لا يجد حضنًا يحتويه… ولا صوتًا يطمئنه.
كم من رسالة كتبناها ثم مسحناها؟
كم من كلمة اشتياق… انحبست بين الحلق والقلب؟
كم من “وحشتني” ماتت على طرف اللسان؟
وكم من ضحكة… تخفي وراءها جبالًا من الوجع؟ 💔
✒️ أنا وقلمي
أنا وقلمي نكتب حين تعجز الحناجر عن البوح،
نرسم بالحروف ما عجزت عنه المواقف،
فأحيانًا… الشوق لا يحتاج كلام، بل يحتاج حضنًا لا يترك، ويدًا لا تخذل.
📊 الفقرة التحليلية
الاشتياق مش ضعف…
بل هو وفاء…
دليل على أن القلب ما زال حيًّا رغم كل ما ذاقه من خذلان.
هو إحساس إنساني لا يعرف زمنًا ولا قانونًا،
يأتي بلا موعد، ويغيب بلا إذن…
ويبقى أثره في الذاكرة… كأنفاس متقطعة كلما مرّ طيف من نحب.
💬 الفقرة الشعبية
في شوارعنا… ناس بتضحك قدام الناس،
وتبكي كل ليلة لوحدها من الشوق.
فيه ناس بتحب بصمت، وناس بتشتاق بصوت مخنوق،
وفيه اللي بيحكي للورق… عشان ما حدش يسمع وجعه.
🏛️ الفقرة السياسية (من القلب إلى الدولة)
حين يصل الإنسان إلى مرحلة أنه يشتاق لوطنه كما يشتاق لحبيبه،
هنا يجب على الدولة أن تنتبه…
فالحنين مش بس للأشخاص… أحيانًا بنشتاق لزمن أمان، أو عدل، أو دفء اجتماعي فقدناه.
والحكومات الذكية… هي اللي بتسمع أنين القلوب، قبل ما تسمع أصوات الاحتجاج.
🔚 الفقرة الختامية
نشتاق… فنصمت.
نحب… فنخفي.
نضحك… ووراء كل ضحكة تنهيدة.
لكن يظل الاشتياق هو العلامة الوحيدة على أننا بشر… عندنا قلوب، ولسه بنحس.
فلا تعتذر عن حنينك… ولا تخجل من شوقك…
فمن يحب بصدق، لا ينسى…
ومن يشتاق، لا يخون.

Related posts