الإدارة المصرية تسحق أبناء أتاتورك !

بقلم /ايمان بكرى
‎علي غرار الإتفاق التركي وحكومه الوفاق الليبيه ،
‎يأتي التعاون الآمني و الدعم العسكري بعد موافقه البرلمان التركي على مشروع قانون لإرسال قوات إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق، ويسمح القانون باتخاذ القرار المناسب بشأن التوقيت وحجم القوات المُزمع نشرها ويمنح الرئيس التركي تفويضاً رسمياً بذلك لمدة عام.
‎كان وقد قدم أردوغان موعد التصويت نظراً لتقدم القوات الليبيه بقيادة المشير خليفه حفتر
‎ولعل من أهم المطامع التركيه الرغبه في إنشاء خلافه عثمانية جديده والاستيلاء علي الطاقه
‎( الغاز والبترول ) .
‎وفقت الإداره المصريه في تصريح لها عبر وزاره الخارجيه مُحذرهً من مغبة أي تدخل عسكري تركي في ليبيا فمثل هذا التدخل سيؤثر سلباً على استقرار منطقة البحر المتوسط، وعلي تركيا تحمّل المسئولية الكاملة.
‎أن هذا النهج التركي يهدد الأمن القومي العربي بصفة عامة، والأمن القومي المصري بصفة خاصة، مما يستوجب اتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بحماية المصالح العربية من جراء مثل هذه التهديدات.
‎مما لا شك فيه …إن التدخل المصري أصبح حتمياً
‎وبات محسوماً .
‎نحن مصر السلام والمحبه وستبقي حصناً عريقاً ، بصدق القلوب وعزم الرجال .

Related posts