الأمم المتحدة تلقى باللوم على الدول التى ترسل أسلحة لتخرق وقف اطلاق النار بليبيا

بقلم السيد شلبي

ألا تعلم الأمم المتحدة أن الحكومة المزعومة منتهية الصلاحية سقطت بمحاولات لجلب أطراف دول أخرى تتعاون معها باتفاقات سرية ومعلنة لتهب خيرات الشعب الليبي حيث أعلن أردوغان بالأمس أن تركيا ترسل قوات الى ليبيا مقرا بمايحدث من مشاهد فيديوهات على الفضائيات يراها كل العالم فهى موثقة وموجودة ألا يكفى هذا بأن توجه الأمم المتحدة اللوم مباشرة لأنقرة ألا ترى الإمدادات لحكومة طرابلس المزعومة التى تتسلح بأموال الليبيين لتهاجم الجيش الوطنى الليبي بمرتزقة سوريون أرسلهم أردوغان بتمويل قطري ألا يكفي الأمم المتحدة وألمانيا صور القبائل الرافضة لأى تدخل أجنبي تركي أو غيره فى شئونها حتى تلملم شتاتها ماذا فعلت الأمم المتحدة لسوريا على مدار مايقرب من عقد زمنى أو مالذي قدمته للعراق واليمن سوى مزيد من الموت والدمار ؟ أم أنها تعطي الفرصة الزمنية لإعداد المغتصب المحتل لترتيب الصفوف بعد أن كاد الجيش ا ن يحكم قبضته على طرابلس ان الأمم المتحدة بمساعيها يجب أن تضع فى اعتبارها الدول الرافضة لأي تدخل تركي أو أجنبي في الشأن الليبي بعد خروج كافة التشكيلات بميليشياتها المسلحة ، يجب أن يقرر الشعب الليبي بمجلسه النيابى من خلال شرفاء القبائل الوطنيين بالخروج الآمن لكافة التيارات الأجنبية وكفى سفكا للدماء واستباحة أموال وحقوق الشعب ليتمكن الجيش من تأمين الشعب وحدود وطنه ووضع حكومة السراج تحت طائلة القانون بما ارتكبوه فى حق المجتمع من آثام وتعريض دول الجوار للمخاطر بجلب مرتزقة سفاحين يقتلون بإسم الدين ، ان الطامعين الذين يقتاتون على دماء الآخرين بسلب أموالهم يتلونون حسب مصالحهم بذرائع ينكبوا لها على جباههم غير عابئين بما سيحدث من خراب لغيرهم فتعصب أعينهم المصالح النفعية والتي قد ترتد بالوبال عليهم ، فهم من يمتلكون المباحثات والمؤتمرات والدعوات للإصطفاف حول الباطل معتقدين بأنهم دول آمنة مستقرة ينعمون بالأمن والإستقرار فلا يهمهم مايحدث لدول العرب فهم يحيكون المؤامرات بزهوة الحضور وبغطرسة التواجد على الساحة الدولية لنيل مايصبوا اليه كل منهم انه نوع معاصر من الإحتلال الإقتصادى فهم لاينسوا تاريخهم المقترن بتاريخنا هم من تقدموا فوق تخلفنا بسلب كل شىء منا فلا يزالوا لهذا الدور يلعبون بكفاءة الثعالب المختفين وراء الخونة من بائعي الأوطان وأنفسهم ، فأين الأمم المتحدة من هذا ومن يلوم من ؟ لقد أدانت بعثة الأمم المتحدة الإنتهاكات المستمرة والتى تهدد بإغراق البلاد فى جولة متجددة مكثفة من القنال حيث شوهدت فى الأيام الأخيرة العديد من الشحنات والرحلات الجوية تهبط فى المطارات الليبية غرب وشرق البلاد لتزويد الميليشيات والعصابات بالأسلحة المتطورة ومستشارين ومقاتلين فأين ميركل والأمم المتحدة وبوتين وكل أوروبا ؟ حيث أن كل هذه الأطراف التي أظهرت اهتماما بالقضية بما لها من مصالح أو ليس لها فواجبها المتابعة الفعالة بإدانة التهريب للقوى والسلاح ولكن يبدوا أنهم انشغلوا بذريعة أخرى ومفاجأة مصالح كبرى أخرى مع صفقة القرن .

Related posts