بقلم:دعاء مبارك
قال الله تعالى(ومن أياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمةان فى ذلك لأيات لقوم يتفكرون) .
ان حسن الأختيار من عوامل الوفاق بين الزوجين واستمرار الحياة الزوجية،قال رسول الله صل الله عليه وسلم(تنكح المرأة لأربع ،لمالها،ولحسبها،ولجمالها،ولدينها،فاظفر بذات الدين تربت يداك) متفق عليه.وللرجال قال صل الله عليه وسلم يكون الأختيار على اساس الدين(اذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه،الا تفعلوا تكن فتنة فى الأرض وفساد كبير) رواه الترمذى ومسلم.
أن رسول الله صل الله عليه وسلم يؤكد أن معايير الأختيار السليمة ،الدين والخلق وأن الأختيار الذى أساسه الدين والخلق يقلل من الخلافات الزوجية وأنه حل لها وأن ضعف الوازع الدينى لشريك الحياة يزيد المشكلات اشتعالا بين الزوجين.
أيضا مع مراعاة التكافؤ النفسى والأجتماعى ومراعة التوافق الأجتماعى بين الأسرتين لذلك لأن التكافؤ مطلب مهم لأستمرار الحياة الزوجية فكثير من حالات الطلاق وخاصة الطلاق المبكر سببها عدم التكافؤ.
الزواج سكن ومودة ورحمة لكن مع فقدان الوعى لدى الكثيرين والتسرع فى اختيار شريك الحياة من البداية سببا لعدم استقرار الحياة الزوجية.لذا نحتاج الى زيادة الوعى لدى الطرفين نحو مفهوم الزواج والأسرة ومعنى المسئولية) فالمجتمع يحتاج لتكثيف دور الأعلام لتوعية الأم وقيامها بدورها فى تربية ابنتها وتوعيتها ان الزواج مسئولية وتوعية الفتيات وكذلك الشباب بالمفهوم الصحيح للزواج ولتكوين اسرة وكذلك دور الدين بتقديم النصح وتوعية الشباب وترسيخ الايمان لديهم وٌأقول لكل فتاة ان الزواج ليس فقط لقب او هروب من تسلط ألاب او الأخ بل هو مملكة أنت فيها زوجة وأم ومربية ومسئولة لك حقوق وعليك واجبات لكن لابد لستمرار الحياة بنجاح لا استمرارها فحسب بل استمرارها مستقره ناجحة عليك بمعرفة واجباتك ليمكنك المطالبة بحقوقك عند التقصير فيها ولكن عليك قبل كل شىء الأختيار السليم من البداية