الآثار والسياحه وغياب الوعي .
بقلم . مختار القاضي .
اصبحت قضيه السياحه المضروبه ومايترتب عليها من آثار سلبيه علي الدوله من عدم وجود عمله صعبه وتعرض مئات الالاف للبطاله وتدهور الظروف الاقتصاديه بصوره خطيره واستمرار الدوله لعده سنوات في مواجهه التطرف والارهاب وليس ذلك فقط ولكن هناك قضايا ومشاكل هامه جدا . المتاحف مغلقه واكوام القمامه وعمال النظافه تحولو لمتسولين من الاجانب دخول الحمامات ان وجدت اصبح مجاذفه من الزائر اما لسؤ حالتها او لمظهر العاملين المزرى بالملابس التى لا تليق باسم مصر ، اى سائح ياتى لبلد اعلامها يستضيف سيدات تحكى قصص تحرش تعرضت له ،،اى اسره تاتى لزياره بلد اعلامها ليل نهار يعلن عن زنا المحارم وزواج القاصرات واغتصاب الاطفال وظاهره اطفال الشوارع اى سائح يدخل مزار يجد العمل بعلب الكشرى والشبشب وصوت المشاجرات يعلو على صوت المرشد . كذلك عدم وجود طرق ممهده لعدد كبير من المناطق الاثريه وسوء حاله مجمعات الخدمات ان وجدت وعدم فتح مزارات سياحيه جديده واغلاق الكثير من المتاحف الهامه سواء للتطوير او لاسباب أخري مع عدم وجود وعي لدي العامه بأهميه السياحه للنهوض باقتصاد البلاد . لذلك يجب الاهتمام بتطوير المناطق الاثريه وفتح مزارات سياحيه جديده وتوعيه طلاب المدارس والجامعات بكيفيه التعامل مع السائحين وفتح المزارات السياحيه والثقافيه المغلقه مع سرعه الانتهاء من ملفات التطرف والارهاب . المهم ايضا نشر الوعي باهميه السياحه وكيفيه التعامل مع السائحين بالمناطق والمزارات الاثريه والسياحيه بين العاملين بهذه المناطق .