اغتنموا السكينة عند البلاء والمحن
– السكينة طمأنينة القلب وسكون الجوارح ووقار النفس وتقوية القلب بالإيمان ويثبت الله قلبه بما ثبت به قلوب المؤمنين
– السكينة رؤية صحيحة لنفس سعيدة وسلاح ماض فى الحق
– وهب الله السكينة نور لترى وبالحياة لتسعد وبالقوة لتقهر
– لا أحد سيذوق طعم السعادة وهو لا يصلي لأن السكينة انتزعت من قلبه
– سكينة النفس هي الثقة بحكمة السماء التي ارتضاها الله لخلقه الأسوياء والعقلاء والحكماء
– من قرأ آيات السكينة في مواقف الخوف والفزع ، أو في مواقف الشبهات والفتن ، أو عند الهم والحزن ، أو عند اشتداد وسواس الشيطان ، يقرؤها رجاء أن يثبت الله قلبه بما ثبت به قلوب المؤمنين
– يمنح الله الذرية مع السكينة فإذا هي زينة الحياة الدنيا ومصدر فرح واستمتاع
– السكينة قوة تقهر بها الشيطان ونوازع الجسد ووسوسة إبليس وقِوى الأرض
– السكينة نور يقذف في قلب المؤمن وقوة وروح ويقظة النفس ، لا غفلة ، لا بعد ، لا انغماس بالشهوات ، في صحوة ، في محاسبة دقيقة ، في شعور بالرِضا ، والقوة توجب له الصِدقَ , وصحة المعرفة , ويقهر بهذه القوة داعي الغي
اغتنموا آيات السكينة عند البلاء والمحن
– قوله تعالى :
( وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ)
– قوله تعالى :
( ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ)
– قوله تعالى :
( إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا)
– قوله تعالى :
( هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ) .
– قوله تعالى :
( لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا )
– قوله تعالى :
( إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ )
البقرة/248.التوبة/26.التوبة/40.الفتح/4. الفتح/18.الفتح/26