بقلم عادل شلبى
االدهور السابقة وخاصة الدهر الذى سبق بعثة نبينا المصطفى ورسولنا الكريم محمد بن عبدالله صل الله عليه وسلم نرى أن الساحة أعدت اعدادا ربانى فى كل مناحى الحياة للمجتمعات القبلية فى شبه الجزيرة العربية أعدت اعدادا جيدا فى كافة الأمور التى تهم الأفراد داخل القبائل والعشائر وكل المجتمعات باستثناء الجوانب السلبية فى حياتهم كشرب الخمر ولعب الميسر والربا وكل الأمراض التى تضعفهم وتجعلهم أندادا لبعضهم البعض واثارة العداوة الدائمة فيهم مما جعلهم يغيرون بعضهم على البعض حروبا وقتلا وتقتيلا فالبيئة قد اعدت اعدادا جيدا فى لغة الحوار بينهم فنجد اللغة العربية وتمام فصاحتها فى كل القبائل التى كانت حاصرة شبه الجزيرة العربية وكان كل الفهم والافهام والتفهم اللغوى على أوجه فنرى الشعراء فى ذلك العصر قد وصلوا الى منتهى الفصاحة فى كل علوم اللغة وخاصة الأدب العربى شعره ونثره وزجله وكل علومه الجميلة الأخذة باللب الى سموات الجمال والسحر اللغوى الجميل هذا ما سبق رسالة الاسلام من تمهيد البيئة للاعجاز لهؤلاء الفصحاء العرب بما جاء به رسولنا الكريم مع علاج كل مشاكل وأمراض المجتمع فى هذا الدهر ولقد نجح بالفعل فى ارساء تعاليم الاسلام بين كل هؤلاء بالحق والصدق فى القول فى اسلوب جزل ميسر للجميع حتى حملوا حضارة وتقدم ونهضة كل العالم فى هذا الكتاب الذى أنزل على رسولنا الكريم القرءان الكريم فحملوه برا وبحرا وفى كافة اسفارهم حتى نشروه بين كل العالم فهما ومعنى وفكرا وعملا وسلوكا بين كل العالمين وثمرة هذا العلم النافع الصالح لكل الأزمان النابع من المعتقد السليم حتى الأن نحن نعيش فى كنف هذا المعتقد النافع القويم حتى أتى علينا ما أتى من اعداء الله فى كل مكان وتسلطهم على كل الوطن حتى أثمر جهلا وفقرا وسوء وعيا ودراية فظهر ما ظهر من جهل بين العلماء أنفسهم وسنشهد فى الأيام القادمة الكثير والكثير من المهاترات الهالكة لكل العالمين ناتج طبيعى لما نشره الغرب فينا من فساد فيجب على علماء الأمه المتبعين لكل علم سليم الأتحاد من أجل مواجهة كل هذا الفساد لانقاذ ما يمكن انقاذه وهذا عليه سنسئل من رب العالمين بالفعل انها محن وابتلاءات ليمحص الله الغث من الثمين وعلينا جميعا الرحمة الى يوم الدين
اختلاف الدهور بقلم” عادل شلبى