احلام اليقظة.. حلم ام واقع
بقلمي … سحر محمود
من الأحلام ما يكون حقيقة ويتركك محتارا اانت في الحلم أم اليقضة.
هكذا صرخت حياة و هي تجهش بالبكاء لا تأخذه لا تأخذه… انه لابنتي أملي وبعد هنيهة سكتت والكل ينظر إليها مؤلفا قصصا و حكايات. البعض يقول إنها نفساء تهذي بما أصابها من التخذير و ألام الولادة والبعض الآخر يؤول تاويلات واهية.
بعد ما افاقت من نومها سألت عن فراش ابنتها الذي اختارته بكل حب لكي يحتضن فلذة كبدها البكر، اندهش الجميع منها
لأنها لم تسأل عن ابنتها اولا فسالها أحدهم ما بك لم تسالي
عن ابنتك؟ فتذكرت و الحزن باد على محياها اين هي؟
فاجابها الاهل بانها كانت بصحبة جيدة لكن فجأة تدهورت حالتها وهي في العناية المركزة، لا تخافي ستكون بخير ان
شاء الله مستطردة إحدى القريبات. لكن حياة قالت و
الحزن يعصر قلبها إنها تموت لقد اخذ مني ابنتي فاحتار الكل
من قولها و تساءلوا عن من يجرأ على هذا الفعل، لكن و بعد
حين قصت عليهم الحلم وكيف اخذ منها قريب متوف فرش
ابنتها.
احلام اليقظة.. حلم ام واقع