بقلم/مسعوده مصباح
في الصباح الاول
تدلت عناقيد المطر
كأن الطريق إليك أسطورة
أو حكاية قديمة
تروي لنا سفر الأولين
كيف حطوا الرِحال
في ربوعاك الخضراء
كانوا يتغنون بعشق
القادمون من اولاد جلال
بسكرة النخيل والصحراء
إلى عين ازال
و كيف كانت حيزية
بطلة حكاية الحب والغناء
في الصباح الاول
كان الطريق اليك
يذكرنا بكل شيء
بالسفر، بالحب
بالرحيل و الطرب
بالتاريخ و الثورة
يذكرنا بذلك الطفل
البطل بوزيد شعال
أولئك الذين صنعوا
المجد والتضحيات
تسابقني المسافات
ابحث عن الذكرى
في تلك الربوع
أرى الذكرى…
تغازلني الأشجار و البراري
تخبرني هنا…
كان معقل الثواري
هنا كانت تسرع الخطوات
نحو التحرير والنصر
كل شبر فيك يا بلدي ممجد
هكذا الصباح الاول
بعد الحراك الحادي عشر
جاء بعنقود مطر
يجدد العهد… يحررك
مت الخائنين، السارقين
من الفاسدين أهل المكر
لله درك يا وطني
إني أحبك رغم المحن
الشاعرة
مسعوده مصباح /الجزائر