“إيران تُفجّر صمت الشرق.. وإسرائيل تفقد التوازن!”**

✍️ بقلم: المستشار خميس إسماعيل
مؤسس ورئيس مجلس إدارة الحملة المصرية لدعم الدولة للإعلام السياسي (رقم 21033 لسنة 2019 بوزارة العدل)
الأمين العام ورئيس مجلس الأمناء للمؤسسة المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية (رقم 2519 لسنة 2023 بوزارة التضامن)
رئيس مجلس إدارة جريدة وقناة أخبار العالم مصر
رئيس الاتحاد المصري للقبائل العربية
رئيس الاتحاد العالمي للسلام الاجتماعي والعادل
رئيس الأكاديمية المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية
🖋 أنا وقلمي وقهوتي
جلست على مقعدٍ يجاور الحلم، وأمامي فنجان قهوة مُرّ كوجع الأوطان. أمسكت قلمي الذي شهد الحروب والحكماء، وسألته: هل تكتب عن نارٍ تشتعل أم عن أملٍ يُولد من بين الرماد؟
في مشهد كُتب بالدم، وقرأته الشعوب بقلوبها المرتجفة، كان علينا أن نُدوّن الحقيقة.. كما هي.
🌍 تفاصيل المشهد
الشرق الأوسط أمام لحظة تاريخية فاصلة؛ إيران تضرب من العمق، وإسرائيل تترنح تحت وقع الردود المفاجئة. ما بين طهران وتل أبيب، سقطت الحسابات، واهتزت جدران المصالح.
في فجر الجمعة 13 يونيو 2025، بدأت الغارات الإسرائيلية، مستهدفة نطنز وفوردو وطهران، فردت إيران بوابل من الصواريخ والمُسيّرات، أصابت تل أبيب وحيفا والقدس.
سقطت الأقنعة، وسُمعت أنين صافرات الإنذار في شوارع الاحتلال، كما سُمعت أنات الأبرياء في كل بقعة تحت النار.
تقارير استخباراتية أكدت انهيار جزئي لمنظومة الدفاع الإيراني، بينما سجلت ضربات المقاومة الإيرانية دقة غير مسبوقة في الداخل الإسرائيلي.
دبلوماسيًا، العالم على حافة بركان، والسيناريوهات مفتوحة: من التدويل إلى الاشتعال الشامل، وبين هذا وذاك يقف العالم يتساءل: من يطفئ هذه النار؟ ومن يشعلها كل مرة؟
🕊️ الفقرة الختامية: نداء من مصر
من أرض مصر، بلد الأمن والكرامة، نقولها بكل وعي ومسؤولية: لسنا دعاة حرب.. ولكننا دعاة عدل وسلام.
فليتّحد العقلاء، ولتتوقف آلة الدمار، ولتُترك للشعوب فرصة للحياة بعيدًا عن نيران الطغيان والهيمنة.
إن قوة الشعوب في وحدتها، وقوة الدول في عدلها، وقوة القادة في قرارات تصنع التاريخ لا تدمره.
📺 للنشر عبر:
قناة وجريدة أخبار العالم مصر بين يديك
صفحات الحملة المصرية لدعم الدولة
منصات الاتحاد العالمي للسلام

Related posts