إهتم لمن يهتم بك فالأخرون ماهم إلا غرباء ” بقلم. عادل جاد.

أنا ومحرابي .
تحنت فتفوهت بحروف ليست بحروفى وكأنى من الغرباء
تنحنى هامتى من جراحها فصنعت من حزنى رداء
أفنت لهفتى منها فسلكت الصمت وأخفيت عنها البكاء
تبحث عن كأس غير كأسى وهل كأسى كانت لها جرداء
كيف لاتبصر من نفسى لها وحنينى إليها ومشاعرى دواء


أخالفها فى شرودها عنى بعيدا وأعصى غيرها كل النساء
من أنا إليها وأين من حنينها ولهفتها وأشواقها فى نهارا ومساء
أظن أن موتى على يديها يوما وقبرى بعيدا ليس علية عزاء
مع أن عشقى إليها وحدها ولكنى مازلت أشعر ببرد الشتاء


مازلت فى محراب وحدتى أشتاق ضمة تشعرنى بدفاء
كم تضرعت فى سجودى وقطرات من دمعى فى بكاء
رهبتى من يوما أراها فية ترفع راية النسيان والجلاء
طرحت عهودى وكلماتى بين يديها بدون تعالى ولا كبرياء


صنعت من حنينى وأشواقى جلبابا لترتدية لأنها من الأخلاء
من غيرى وهب لها ما عليها من قلب أحبها بصفاء
هل دفء غيرى أم حبة أم ماذا وماذا وهل أنا من الضعفاء
إذا ماذا تقول عينها وجوارحها عنى حدثينى متوسلا رجاء


ليس من إحسان أطلبة أو من عون أنتظرة ولكنة حق الرضاء
همست بكلمات أربكتنى بعدما تحنت على يداها فايالها حواء
فأنا بشرا أراد العيش ولا أقول لك أنى ملاك أو من الأنبياء
أصبحت حائرا فى هواك وماتهوى ويعجز عن شفائى الأطباء


إنى ماعدت أعرف من أنا وما عاد قلبى الحائرا ينشد الغناء
لن ألوم عليك من حرمان لحنين وهمس ولمس أو من نداء
إختارى ماتشائين لعلك تدركين من كنت لك يوما نسيم الهواء
فلا تحزنى من صمتى طويلا فقد ثقلت على كاهلى الأشياء
ذكرياتك الجميلة ترفعنى وجفاف مشاعرك يجعلنى أرض بلا ماء

Related posts