أيها المسلمون … قدسكم في صحراء سيناء

 

 

 

أيها المسلمون … قدسكم في صحراء سيناء

بقلم:مروان الحديثي

لأكثر من نصف قرن (سبعون عاما) والصراع واضح في فلسطين العربية بعد أن احتلتها الصهيونية العالمية بمساعدة عملاء الدول العربية (القادة والحكام) وباعوا أرض عربية عاش عليها أجداد الفلسطينين لقرون وقرون خلت .

يتخاذل العرب (حكام) من يوم إحتلالها ولحد الآن، فكل مرة يقدمون التنازلات تلوا التنازلات للصهاينة ولأميركا ظناً منهم إنها السياسة، كل وقت يمر نرى نجاحات يحققها المعسكر المعادي دون رد فعل سوى شعارات وهتافات وتظاهرات لا تغني ولا تسمن وشباب يتساقط في الشوارع كالخراف المنحورة .

لنكن أكثر صراحة وجراءة ونقول أن الموضوع أنتهى، قدسكم أصبح ماضي جميل مر ، تباكوا أيها العرب والمسلمون على القدس لأنها أصبحت عاصمة إسرائيل ، لا تعتقدوا أن النصر يأتي من قوم يعتقدون أن الله سينصرهم يوما ما لأنهم مسلمون، الله لا ينصر المتخاذلين، ألله لا ينصر الفاسقين، الله لا ينصر العملاء، النصر بقوة الإصرار ونحن بلا إصرار، النصر بقوة العزيمة ونحن بلا عزيمة، النصر بقوة التماسك ونحن بلا تماسك، النصر بقوة الوحدة ونحن بلا وحدة.

المخطط ماضِ وأنتم غافلون، صحراء سيناء هي دولة فلسطين القادمة، قدسكم هناك في صحراء سيناء، سيناء هي مدينتكم ، سيناء هي رام الله ، سيناء هي حيفا ويافا، سيناء هي الأرض التي لا تريدها العقيدة اليهودية المتشددة ، سيناء الأرض الملعونة وفقا لعقيدتهم، يعتقدون أن هذه الأرض ملعونة لأنهم تاهوا فيها ( سيناء أرض التيه ) رغم وجود مجموعة غير متشددة من اليهود تعتقد بقدسية سيناء، القصص تقول اليهود ضاعوا ( تاهوا ) في سيناء 40 عاما ، إذن في الحسابات سيناء هي مكانكم وقدسكم ودولتكم ومصيركم القادم ، سيناء حيث الأمان والضمان، سيناء دولتكم وكفى تصديقا بساسة العرب والمسلمين، هذا يهدد بمحو إسرائيل من الخارطة والثاني يقول سنقصفها والآخر يقول نحن جبهة المقاومة والممانعة، كلهم كاذبون، لا تصدقوا الشعارات التي من وراءها يحصد المنافقون مناصب وأموال، الكل يكذب ، كل الساسة يكذبون ، كلهم كاذبون من يوم احتلالها من قبل الصهاينة ساستنا يكذبون، لا تعتقدوا وجود سياسي واحد عربي تسنم المنصب بدون موافقة المحفل الماسوني، ربما هو لا يعلم كيف أصبح رئيسا عميلا ، الكثير من ساستنا يعملون للصهيونية دون أن يعلموا ، المحفل الصهيوني هو المتحكم في أميركا فهل يتركوا العرب يقررون مصيرهم ، لا تلوموا ترامب فالرجل موظف في دائرة تعود قوتها للمحفل، لا تلوموا نجادي فالرجل كان موظفا في دولة تعتقد أن نجاح نمو وتمدد إمبراطوريتهم مرهون بشعارات زائفة، لا تلوموا هذا وذاك، الكل يبحث عن شماعة أسمها القدس وفلسطين ليحصدوا ما يريدون .

الفلسطينيون يريدون القدس كلها في وقت كان الصهاينة يقبلون القسمة ( قدس شرقية وقدس غربية ) اليوم لا شرقية ولا غربية كلها لهم، اليوم يتمنى الفلسطينيون بنص القدس ( الشرقية ) لكن لا توافق الصهيونية العالمية وجود فلسطيني واحد على أرض القدس ، مكانكم أصبح خارج القدس أيها الفلسطينيون .
تباكوا فالبكاء فيه راحة وإستقرار .

ـــــــــــــــــــــــ
خارج النص : المخطط يجب أن ينتهي خلال عقد من الزمن ( سيناء دولة فلسطين القادمة ) وأغلب الرؤوساء يعلمون بالأمر وأولهم السي سي ومرسي الإسلامي .

Related posts