“أنا وقهوتي وقلمي… حين استقبل السيد الرئيس كبير مستشاري البيت الأبيض”

بقلم: المستشار خميس إسماعيل
في لحظة فارقة تعكس ثقل الدولة المصرية ومكانتها المتقدمة في محيطها الإقليمي والدولي، استقبل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والشرق أوسطية والشئون الأفريقية، في لقاء حمل بين طياته رسائل واضحة، لا لبس فيها، حول الدور المصري الثابت، والسيادة الراسخة، والرؤية العميقة لمستقبل المنطقة والعالم.
المقال:
أنا وقهوتي وقلمي… نراقب المشهد من شرفة وطن يحارب وحده في جبهات عدة، من أجل سلام شامل وعدالة غائبة وحقوق مستباحة. لم يكن اللقاء مجرد اجتماع دبلوماسي، بل كان رسالة إلى من يهمه الأمر: أن مصر لا تقف في طوابير الانتظار، بل تصنع قراراتها من داخل حدودها، وفقًا لمصالحها الوطنية العليا.
السيد الرئيس، كعادته، كان واضحًا في كلماته، صريحًا في مواقفه، حاسمًا في توجيهاته، مؤكدًا على مركزية القضية الفلسطينية كقضية العرب الأولى، ورافضًا لأي محاولات للتجاوز على الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني، أو فرض حلول مجتزأة لا تليق بحجم المعاناة ولا بحلم الدولة.
وجاءت كلمات الرئيس بمثابة صمام أمان، ليس فقط للأمن القومي المصري، بل لأمن واستقرار الإقليم بأكمله، مؤكدًا أن مصر لن تتنازل عن مبادئها، وأنها، رغم التحديات، تظل حائط الصد الأول أمام الانهيار، وراعية للسلام العادل لا الاستسلام.
الفقرة الختامية:
هكذا هي مصر… عندما تتحدث يُصغى إليها، وعندما تتحرك يُحسب لحركتها ألف حساب. وأنا وقهوتي وقلمي… نكتب للتاريخ أن في زمن الغموض، كانت هناك دولة اسمها مصر، وقائد اسمه عبد الفتاح السيسي، لا يساوم على الحق، ولا ينحني للعاصفة، بل يواجهها، ليكتب صفحة جديدة من الكرامة والقرار الوطني المستقل.

Related posts