أنا وقلمي وقهوتي نكتبها بصدق: مصر تقود لا تُقاد… من غزة إلى سيناء الحقيقة لا تُستبدل
بقلم: المستشار الإعلامي والسياسي د/س/ خميس إسماعيل
رئيس مجموعة الكيانات المصرية – رئيس الاتحاد المصري للقبائل العربية – رئيس الأكاديمية المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية – رئيس مجلس إدارة جريدة وقناة أخبار العالم مصرأنا وقلمي وقهوتي نكتبها بصدق: مصر تقود لا تُقاد… من غزة
—
مقدمة: أنا وقلمي وقهوتي…
أنا وقلمي وقهوتي نبدأ كل صباحٍ على طاولة الوطن، حيث لا مكان للخذلان، ولا وقت للمجاملات. نرسم الكلمات كما يرسم الجندي طريقه في الميدان، بحذرٍ ويقين. على مر السنين، لم تكن مصر دولة هامشية ولا تابعًا لقرارٍ خارجي، بل كانت دائمًا حجر الزاوية في المعادلة الإقليمية، تكتب التاريخ لا تقرأه فقط.
مصر ترفض الانحناء… وتقرأ ما بين السطور
مصر، التي واجهت الإرهاب على حدودها، وتحدت المؤامرات في عقر دارها، لم ولن تكون بوابة عبور لمخططات تهدف لاقتلاع شعب بأكمله من أرضه. ما يُعرف بخطة “ريفييرا الشرق الأوسط”، والتي طُرحت ضمن مقترحات إدارة ترامب، لم تكن إلا محاولة فاشلة لتحويل أرض عربية مقدسة إلى مشروع سياحي، على حساب الدم الفلسطيني، وعلى حساب أمن سيناء.
مصر رفضت، وستظل ترفض، أي تهجير قسري لأبناء غزة، أو توطين مؤقت أو دائم على أراضيها. من يظن أن سيناء تُعرض في مزاد المصالح الإسرائيلية أو الأميركية، لا يعرف شيئًا عن شرف الجندية المصرية ولا عن قدسية هذه الأرض التي ارتوت بدماء الشهداء.
السعودية حليف.. لا بديل
أما ما يُشاع عن “استبدال” إسرائيل بالسعودية كقوة إقليمية، فحديث لا مكان له على أرض الواقع. السعودية دولة شقيقة كبرى، ومصر لا تقبل بإعادة تشكيل المنطقة على مقاس رغبات الخارج. لا أحد يحل مكان الآخر، ولا أحد يُستخدم كغطاء لتصفية القضية الفلسطينية.
السيادة خط أحمر
رفض مصر لاستقبال أي مخطط يُفرض عليها دون تشاور، لا يعني أنها ضد السلام، بل ضد الابتزاز السياسي. العلاقات المصرية – الإسرائيلية قائمة، لكنها ليست شيكًا على بياض. عندما تتحول سياسات إسرائيل إلى تهديد مباشر لأمن غزة، وللأمن القومي المصري، فلابد أن يكون هناك موقف… وقد جاء.
الخاتمة: بين أنا وقلمي وقهوتي
بين أنا وقلمي وقهوتي، نكتب لمصر… نكتب بالصدق لا بالخوف، نكتب بالانتماء لا بالحياد. لن تُباع فلسطين، ولن تُشترى سيناء. في زمن ترتفع فيه رايات التضليل، ستظل مصر هي الحقيقة الثابتة… والوطن الذي لا ينكسر.