أمل … يشبه عشتار

كتبت – مالكة حبرشيد

ملامحك … تجتاح المدى
تزيح غيوم الخوف
لتستقر في دمي
ينتحل الصمت …
صوتك يمتزج بأنفاسي
ويستقر في دمي
الريح لا تنضب في نسماتها
ابتساماتك الـ تستدرج الجموح
إلى حيث الحقيقة تسطع نورا
تشدني للتماهي معك
قصيدة مجانسة لما يعتريك
معاكسة لما يؤرقني .
قصيدة لا تنتصر لك….وتنهزم لي
سأفتتحها الآن !
قد أرخى الحنين حبره
من فجاج الخوف تطلع الذكريات
استعارات تؤجج قريحة الهذيان
انزياحات توقظ المواعيد الملغاة
إيحاءات تستدرج الانزواء
ليغادر الركن …. يرقص نشوانا
على إيقاعات أمل يشبه عشتار
يرفل في دم جولييت
هكذا أفنى فيك فناء لذيذا
يقرض اليقين الموجع من كل الجهات
يعيد رسم ملامحي على خارطة شك
لا تعترف بديكارت
تنحاز ليقين نزار …. احتضارا
يحيي أمجاد العشق
فيها .. يبدأ الحلم من مقلتيك … سبيلا
ينساب شلال حنين
يروي شغاف الروح الظمآنة
ينتهي عند مناف
على حدودها .. تتبعثر أجزائي !

بحبر انكساراتي أكتب
على صفحة التيه
عشقتك جرحا تبعثر
مثل الكواكب
على امتداد مسافات انهزامي
أعرف أني تماديت حين تغنيت باسمك
في البياضات دسست عبارات همسك
رتبت المواعيد في يوميات خيالي
لنلتقي عند حافة الوعي
حيث الضياع مأوى
وبعض الضياع استسلام

أذن الصمت ….
فمن يشييع انتظاري
من يصلي معي صلاة استخارة
تعيدني إليّ ….قد ضعتُ مني
في عمق الحنين …ترتعش القصائد
على رف الدمع …تصعد أزهار الحزن
منسوجة من نبضي وأنين المساء
المسافات تسلمني
لانكسار الزوايا … ولظى الأسئلة
كما الناي أنا…
كلما زدت ثقبا وخواء
احتل النشاز ألحاني
فكيف أجرح الرخام
كي يسيل دمع الحنين موالا
على إيقاعه يتمايل العشق نشوانا ؟!
كيف أغسل وجه الصباح
من غبار الأرق
لتشرق الشمس ناصعة
لا تخدشها غيوم الحزن ؟!
من أين لي أن أدخل الغفران
وذكر الله في حضرة الخمر حرام
وبعض الحنين خمر مدام !

Related posts