ألقى طفلة من فوق الجبل وانتحر بعده

ألقى طفلة من فوق الجبل وانتحر بعد
*************
كتبت / إيمان الحملي .
الحروب وصمة عار في جبين البشرية ، فحينما تستباح الدماء وتهتك الأعراض وتقتل الاطفال ، فماذا يتبقى من خير في هذا الكون ؟!.
هذه دمعة على ما آلت إليه أحوال أهلنا في اليمن ، فقد دمرت الحروب النفوس كما دمرت المباني ، وأحرقت القلوب كما أحرقت الأخضر واليابس ، وهذه حادثة تقدم إنذارا خطيرا للبشرية ، حينما لايجد الوالد أمامه من مأوى لابنه سوى جوف القبر فيقتله ، ولا يجد لنفسه دارا فوق الأرض فينتحر راضيا بدار تحت الأرض .
هذا ماحدث من الشاب اليمني محمد العرسة الذي ألقى بطفله مصطفى محمد العرسة الذي لم يتجاوز عمره ثلاثة سنوات من أعلى الجبل في منطقة مناخة في جبال صنعاء من الناحية الغربية ، ثم ينتحر خلف طفله ، مفضلا الموت على الحياة ، وراضيا بدار تحت الأرض أرقى من دار فوقها ،
من المسئول ؟ ومن غير المسئول ؟ ومن السبب ؟
وهل وصلنا إلى هذه الدرجة من كراهيتنا للحياة ، ورغبتنا في تركها لغيرنا ؟
إلى كل مسئول في الوطن العربي عن حرب اليمن : كونوا على مستوى المسئولية .

Related posts