أساليب وفنيات تعديل السلوك . خالد الدوفى
تهدف إلى تحقيق تغيرات في سلوك الفرد والمحيطين به أكثر ايجابية وفاعلية . منها :
1- التعزيز 21- الإرشاد بإتاحة المعلومات للمسترشد
2- العقاب 22- اتخاذ القرارات
3- الإطفاء 23- ضبط الذات
4- التعميم 24- وقف الأفكار
5- التمييز 25- حل المشكلات
6- التشكيل 26- التدريب على التعليم الذاتي
7- التسلسل 27- التحصين ضد الضغوط
8- التلقين 28- التعاقد السلوكي
9- السحب التدريجي أو التلاشي 29- الكرسي الخالي
10- تقليل الحساسية التدريجي 30- الإرشاد باللعب
11- العلاج بالتنفير 31- تكلفة الاستجابة
12- المعالجة بالإفاضة 32- الإقصاء
13- توكيد الذات 33- التصحيح الزائد
14- الغمر 34- الاسترخاء
15- الممارسة السالبة 35- التنفيس الانفعالي
16- الكف المتبادل 36- الواقعية
17- النمذجة 37- مهارات التعايش
18- لعب الأدوار 38- الإرشاد المختصر
19- القراءة 39- الإشباع
20- استخدام الأنشطة 40- الإرشاد الديني
– سوف نعرض بعض الأساليب التي يمكن استخدامها في تعديل السلوك لدى الطلبة وتتمثل في:-
1- التعزيز : وهو إثابة الطالب على سلوكه السوي، بكلمة طيبة أو ابتسامة عند المقابلة أو الثناء عليه أمام زملائه أو منحه هدية مناسبة، … الخ مما يعزز هذا السلوك ويدعمه ويثبته ويدفعه إلى تكرار نفس السلوك إذا تكرر الموقف.
أنواع المعززات:
أولا : المعززات الغذائية : ذات أثر بالغ في السلوك إذا ما كان إعطاؤها للفرد متوقفاً على تأديته لذلك السلوك وتشمل كل أنواع الطعام والشراب التي يفضلها الفرد.أن إحدى المشكلات الأساسية التي تواجه المعالج عند استخدام المعززات الغذائية تتمثل في مشكلة الإشباع والتي تعني أن المعزز يفقد فعاليته نتيجة استهلاك الفرد كمية كبيرة منه وبالإمكان التغلب على هذه المشكلة من خلال:-
أ. استخدام أكثر من معزز واحد.
ب. تجنب إعطاء كميات كبيرة من المعزز نفسه.
ج.إقران هذه المعززات بمعززات اجتماعية.
ثانياً:المعززات المادية : تشمل المعززات المادية الأشياء التي يحبها الفرد (كالألعاب، القصص، الألوان، الأفلام، الصور، الكرة، نجوم، شهادة تقدير، أقلام، دراجة… الخ
ثالثاً: المعززات الرمزية : وهي رموز قابلة للاستبدال وهي أيضا رموز معينة (كالنقاط أو النجوم أو الكوبونات أو الفيش …الخ) يحصل عليها الفرد عند تأديته للسلوك المقبول المراد تقويته ويستبدلها فيما بعد بمعززات أخرى.
رابعاً: المعززات النشاطية : هي نشاطات محددة يحبها الفرد عندما يسمح له بالقيام بها حال تأديته للسلوك المرغوب به وتتمثل المعززات النشاطية بـ :-
-الاستماع إلى القصص.
-مشاهدة التلفاز لحضور البرامج المفضلة لديه بعد الانتهاء من تأدية الوظيفة المدرسية.
– السماح له بالخروج مع أصدقائه بعد أن يقوم بترتيب غرفته.
– زيادة فترات الاستراحة. – المشاركة في الحفلات المدرسية.
– ممارسة الألعاب الرياضية. – الاشتراك في مجلة الحائط في المدرسة.
-الرسم. -زيارة الأقارب. – القيام بدور عريف الصف.
-مساعدة بعض الطلاب في أعمالهم المدرسية. – دق جرس المدرسة.
– المشاركة في النشاطات الترفيهية كالأرجوحة. – الذهاب إلى الملاهي والحدائق العامة.
خامساً:المعززات الاجتماعية:
يقوم المعلم بايجابيات ومثيرات طبيعية يمكن تقديمها بعد السلوك مباشرة ونادراً ما يؤدي استخدامها إلى الإشباع ومنها ما يلي:
– الابتسام والثناء والانتباه والتصفيق. – التربيت على الكتف أو المصافحة.
– التحدث ايجابياً عن الطالب أمام الزملاء والمعلمين أو الأقارب والأصدقاء.
– نظرات الإعجاب والتقدير.
– التعزيز اللفظي كقول:أحسنت، عظيم، انك ذكي فعلاً، فكرة رائعة، هذا عمل ممتاز.
– الجلوس بجانب الطالب أثناء مشاركته في الرحلة.
– عرض الأعمال الجيدة أمام الصف. – تعيين الطالب عريفاً للصف.
– إرسال شهادة تقدير لولي أمر الطالب.
– العوامل التي تؤثر في فعالية التعزيز
1.فورية التعزيز : اى تقديمه مباشرة بعد حدوث السلوك
2.ثبات التعزيز: يتم على نحو منظم وفق قوانين معينة يتم تحديدها قبل البدء بتنفيذ برنامج العلاج
3. تحديد كمية التعزيز : يعتمد ذلك على نوع المعزز
فكلما كانت كمية التعزيز أكبر كانت فعالية التعزيز أ كثر .
