ومن دون أن يدري – ربما – قال السيد بن الشيخ الحسين، محافظ تظاهرة عاصمة الثقافة العربية بأن إلهام شاهين المثيرة للجدل إلهام شاهين “54 سنة” صديقة وردة، ستكون ضيفة شرف على مدينة قسنطينة خلال شهر ماي لإحياء الذكرى الثالثة لرحيل وردة الجزائرية وهذا لأنها أحيت عيد ميلاد وردة الثالث والستين ذات 22 جويلية من عام 2002 في الجزائر
و عاد ديوان الثقافة والإعلام لينقذ الموقف، خاصة وأن مواقع التواصل الإجتماعي راحت تنقل الكثير من التصريحات النارية التي أطلقتها إلهام شاهين تجاه الجزائر ليس خلال أزمة أم درمان وإنما قبل ذلك التاريخ.
ما سبق للفنانة بهية راشدي خلال مهرجان السينما في وهران عام 2008 وأن ثارت ضد الممثلة المصرية التي وصفت السينما الجزائرية بالزفت، بسبب اللهجة الجزائرية، وتم إنقاذ الموقف الذي أخطأ فيه محافظ التظاهرة، ببرمجة السورية أصالة نصري والتونسي صابر الرباعي، اللذين سبق لهما وأن غنيا أمام الراحلة وردة في مهرجان تيمڤاد في صائفة 2002 .
وكانت الممثلة إلهام شاهين قد رافقت وردة عام 2002 في زيارتها للجزائر، حيث أمضت إلهام شاهين أسبوعا كاملا بين فندق الهيلتون في العاصمة وإقامة الوالي في مدينة باتنة، وتعرضت حينها لضياع ساعتها اليدوية، فقلبت الدنيا ولم تقعدها بسبب الساعة، التي قالت بأنها ثمينة جدا، وغادرت غاضبة من مطار باتنة إلى العاصمة ومنها إلى القاهرة، قبل أن يتم تعيينها عضوا في لجنة التحكيم في مهرجان تيمڤاد عام 2008 لتنقلب بعد مباراة أم درمان على الجزائر رفقة الفنانة يسرا، حيث وصفتا الجزائر بالبلد الذي لا فن فيه ولا أخلاق، وتم تدوين إسمها ضمن الفنانين المصريين الموضوعين في القائمة السوداء .
*/ سمية عاشور/*