أحتقان النفس أسوء وسيلة للأنتقام الذاتى …

 

 

أحتقان النفس أسوء وسيلة للأنتقام الذاتى …
كتبت د. غادة الطحان فى أقوى وسائل الإنتقام.
القاهرة …المعادى.

من أصعب وسائل انتقام الشخص من ذاته.. هو أحتقان نفسه
وبالمعنى البسيط تحميل نفسه بكل ما هو سيء وغابر تجاه الأخرين من أفكار سوداء..

من الممكن تكون أشياء حدثت بالفعل لكن هى مجرد مواضيع عابرة بحياتنا وتتوالى الأحداث …لكن محتقنى النفس يقفون عند الحدث وتبدأ الأمور فى التزايد ونحن نظن انها مجرد حالة عابرة…

نظن أنها مجرد حالة عابرة ونحن لا نعلم أننا نسقط فى بئر عميق من أغوار نفس مريضة…نفس مشبعة بقوى مدمرة لذاتك و قامتك.

تساؤل العديد من الناس عن شخص ما …لما تغير الشخص وتطور حاله للأسوء لما أصبح صعب المنال وأصبحت صيغة التفاهم معه صعبة بل مستحيلة .

هنا الرد يحمل العديد من الأجوبة…فإذا كان التغيير نتيجة ظرف ما فقد عزيز او خسائر او مرض بذلك يكون تغيير طبيعى….وهو مؤقت وسيزول بزوال السبب …وهو لكل فعل رد فعل منتهى المنطقي.

بينما لو كانت حدة الطبع مستمره والسبب أمور حياتية عادية مغزاها القيل والقال ومجرد تداول مواضيع فهذا أمر غير طبيعى وهنا وقفة وتأنى للأحداث.

تلك الحالة أطلقت عليها الدمار النفسى…نعم تعمدت إطلاق كلمة دمار وليست الام النفس اة متاعب كلا أطلقت وصف مدمر للنفس لأنه بالفعل ذلك…انتهاك لذاتك بأقوى سلاح.

يتساءل العديد انها حوارات نفسية عابرة…إنها خواطر تسترجع الأحداث…إنها مجرد هواجس…وكل تلك المسميات خاطئة لا سبيل لها من الصحة …لأن تكرار الشيء فى ذاتك الداخلية ماهو الا تثبيت للحدث حسبما يكون .

اذا كان الحدث مفرح وذو مردود طيب كان الأمر خير كبير …واذا كان الحدث شيء مزعج كان المردود ذو توابع قاسية للغاية وهنا مصدر الخطورة …

أن شحن النفس والضغط عليها ما هو الا أداة تدمير تغزوا أرواحنا ونحن مغيبين ونظن انها أشياء عابرة لا توابع لها ..لكن حقيقة الأمر النفس البشرية هى جهاز حساس جدا يسجل كل إشارات الجسم وينطبع مردودها بكل قسوة .

تحياتى .
د. غادة أمين الطحان.

لا يتوفر وصف للصورة.

 

Related posts