أحترام الانسانية جوهر المعتقدات

 

 

أحترام الانسانية جوهر المعتقدات
بقلم السيد شلبى 
الهاربون من هول الحروب فى بلادهم ، تاركين وراءهم أعز مايملكون من أموال وأرض ووطن وذكريات وجيران وتاريخ ، فارين بأرواحهم من أجل الحياة ، وكذلك الذين يريدون الحياة فى ايجاد لقمة العيش والهرب والخوف من المجاعات فكيف تستقبلهم الدول الغنية وكيف تعاملهم ؟ والمتتبع للمهاجرين المكسيك على الحدود الأمريكية لرأى عجب العجاب سيرى أكبر دولة وأغنى دولة فى العالم كما تزعم وبأنها حامية حمى الدول ، والعالم ومرسخة لمبادىء الحرية والديمقراطية واحترام حقوق الانسان وتعتز بتقدمها ورقيها فى التعامل مع البشرية ، سيجد أن كل هذا هراء وكلام عار من الصحة حتى مع تعاملهن مع جيرانهم على الحدود والصورة أبلغ شاهد على ذلك من أم وأبناءها تجرى من بطش ضربات القنابل الأمريكية المسيلة للدموع لكل من يقترب على الحدود الأمريكية ، وعلى الجانب الآخر تجد أن الدول التى تعانى ضيق الحال وصعوبات العيش واغاثة الملهوف ، تستقبل الملهوف وتعامله معاملة المواطن بكرم الضيافة ويندمج داخل المجتمع ويعيش عيشة كريمة وبحرية بعيدا عن أى بطش أو ملاجىء .ومخيمات على حدود الدولة وبعيدا عن أى مساومات لجنى الأموال بطريقة السمسرة كما تفعل بعض الأنظمة فنحن فى مصر هناك مايقارب الخمسة ملايين مهاجر دخلوا البلد واندمجوا فيها وعملوا بها باحترام وروح الرقى الانسانى والآدمى ونحن لانمن عليهم ولكن هذه حقوقهم فى الأخوة والانسانية وكما أوصتنا معتقداتنا وقيمنا وهذه هى الأفعال الواقعية لقيمنا الأصيلة وحضارتنا ، دون أدنى شعارات ونعرات كذابة نحن ياسادة نعطى دروسا للغرب والعالم فى الرقى الانسانى بالرغم مما نعانيه وسواء من اتفق أولايتفق أو رضى أو من لايرضى ، فهذا يسجله التاريخ .

 

Related posts