أجتماع أمانة التدريب والتثقيف مع أمانتى الشباب والمرأة بحزب مستقبل وطن بالغربية
متابعة / مها عبد الحميد
عقدت أمانات ” التدريب والتثقيف ” و” الشباب ” و” المرأة ” إجتماعاً بحزب مستقبل وطن بالغربية وذلك بحضور د / عبد الرازق الكومى ” أمين التدريب والتثقيف ” و د/ أحمد حماد ” الأمين العام المساعد للحزب ” ود / أحمد المنشاوى ” أمين الشباب ” وأ / إيمان عبد المُعِّز “أمينة المرأة ” بالإضافة إلى أ / ميرفت الغندور ” الأمين العام المساعد للمرأة
تحدّث د / ” أحمد حماد ” فى البداية عن برتركول التعاون بين الحزب والمحافظة ومؤسسات المجتمع المدنى لمحو أمية 800.000 أُمِّى ضمن الخطة المُدرجه للقضاء على مثلث الخطر المُتمثِّل فى ( الجهل , الفقر , الأمية ) وذلك خلال عام ونصف على الأكثر بإعتبار الحزب يضم أقوى كوادر تتمتع بفكر ناضج ويعلم متطلبات المجتمع فى الوقت الحاضر
وأشار ” حماد ” إلى أهمية تعاون تلك الأمانات سالفة الذكر لحل مشكلة الامية خاصةً وأن نسبة 62% منهم من السيدات مما يؤكد على أهمية أمانة المرأة فى التواجد , وكذلك أمانة الشباب التى تُعّد عمود أساس فى أى حزب , إضافةً لأمانة العمل الجماهيرى ويُشرِف على كل هذه الأمانات فى عملها أمانة التدريب والتثقيف
وأكد ” حماد ” على ضرورة وضع خطة عمل بالتواصل مع رئيس الهيئة القومية لمحو الامية بإعتبار الحزب هو الملاذ الوحيد فى هذا الشأن لكونة الحزب الأفضل فى التدريب وعمل إختبارات وإستخراج شهادات مُعتمده
وتحدثت د / ” ميرفت الغندور ” إلى أن تلك الظاهرة يتم التصدى لها منذ سنوات عديدة دون نتاج واضح , فالقضية السُكانية هى لُبْ محو الأمية لأنه بدون ثقافة وفهم ووعى لن يحدث تقُّدم مؤكدة أن الحزب يملك خبرات متميزة فى هذا الشأن من خلال فتح بعض الفصول فى مراكز الشباب كمُقترَح بالتعاون مع وكيل وزارة الشباب والرياضة , بحيث يتم حصر الأسماء التى لم تحصُل على شهادة محو أمية ويتم تدريبها وإخضاعها للإختبار وعمل شهادات كمصدر جذب , ولن يحدث ذلك إلا بتعاون جميع الأمانات السابقة
وأشارت ” الغندور ” إلى أن تلك المرحلة جادة لحل المُشكلة السكانية والنهوض بالإقتصاد والقضاء على مُثلث الخطر وذلك بتضافُر الجهود , ووضع الأفكار بخطة عمل , وتقييم الأداء أولاً بأول
ثم تحدثت د / ” إيمان عبد المُعّز ” أنها كانت تعمل فى برنامج تحسين التعليم الذى كان من أهم أولوياتُه القضاء على التسرُّب والأُميّة , إذن فنقطة الإنطلاقة هى المُتسربين لأن القضاء على الأمية يحتاج إلى طرق الأبواب ومعرفة الأعداد فى كل منزل
وأكدت د / ” إيمان ” على دور الخطاب الدينى بالتوعية بأهمية التعليموعمل مُلصقات بخطورة التسّرُب والأمية على أن تكون الأمانات الفرعية مقر أولّىِ لفتح الفصول والبدء بالمناطق العشوائية بالإشتراك مع التضامن الإجتماعى حيث أن القرارات التى تأتى من جهات سيادية تعمل عليها الجهات التنفيذية قبل أن تُحاسَب, وأشارت إلى أن هناك ورقة عمل تشمل المناطق الأكثر إلحاحاً والأماكن التى يمكن إستغلالها والمدرسين ذوى الخبرة
وعن حديث د / ” أحمد المنشاوى ” أكد على حيوية الموضوع بالتعاون مع كافة الأمانات فالدور الأكبر هو حشد الشباب وتوعيتهم
كما تحدث المهندس / ” أسامة الخياط ” بأن البرتوكول الموّقَع يُلزِم جميع الهيئات بتنفيذُه على أرض الواقع والبدء بمقر الحزب كمُقترَح لأول فصل
وتحدث أخيراً د /” عبد الرازق الكومى” الذى أوضح أن الحزب يُسوِّق لنفسه سياسياً بإعتباره حزب مؤيد لمؤسسات الدولة التى وضعت رؤية 2030/2020 للتنمية المُستدامة فلا يوجد حزب بدون قاعدة شعبية , وهذه القاعدة تتسع من خلال الأمانات التى تتحدث بأمسه
وأشار ” الكومى ” إلى أن البروتوكول ليتم يتنفيذُه يحتاج إلى بيانات بأسماء المٌتسربين , ومكان للتدريس , ومدربين متميزين , وجمهور مستهدف (الأُميين) وذلك لتوصيل صورة ذهنية جيدة بإختيار الأليات المُناسبة وإستخراج شهادات من الحزب مُعتمده من محو الأمية والمحافظة
وأنهى ” الكومى ” حديثُه بضرورة إجتماع كل أمين بُمساعدية وأعضاؤه وعقد ورشة عمل لمعرفة الخطة والإحتياجات المطلوبة
