“عندما يبتسم العناد… تُفضَح العيون”

هي لا تُخطئ، لا تعتذر،
وإن اشتاقت… صمتت.
تختبئ خلف ضحكتها،
تُخفي اشتعالها تحت رماد الكلمات.
تتحداني بنظرة… وتُنكر،
لكن عيناها…
تفضحان كل شيء.
تخونها النظرات حين تمر بي،
ويهتز جدار كبريائها إذا نطقتُ باسمها،
تتماسك، ترفع رأسها،
لكنني أعرف جيدًا:
هذا العناد ليس إلا استغاثة حب…
مكتومة.
كلانا عنيد،
لكنني أكثر جنونًا…
أكتبها في كل سطر،
أشربها في كل فنجان،
أحملها في قلبي…
رغم ادّعائها النسيان.
فإن كانت هي “العناد”…
فأنا “الصبر الذي لا يرحل”.
وإن كانت “لا تُهزم”…
فأنا “الهدوء الذي يهزمها بالسكوت”.
🖋️ توقيع:
بقلم: المستشار خميس إسماعيل
رئيس مجلس إدارة مجموعة الكيانات المصرية
رئيس مجلس إدارة جريدة وقناة أخبار العالم مصر
رئيس الاتحاد المصري للقبائل العربية
الأمين العام للمؤسسة المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية

Related posts