كتب/ مي السيد في إطار برنامج سفراء التنمية المستدامة، كانت زيارة مدرسة سيكم واحدة من التجارب الملهمة التي تجسِّد فعلاً معنى “التنمية المستدامة” على أرض الواقع. مدرسة سيكم ليست مجرد مكان للتعلُّم، لكنها تجربة حياتية متكاملة. يؤمن القائمون عليها بأن التعليم الحقيقي ليس مجرد حفظ كتب أو معادلات، بل بناء إنسانٍ واعٍ ومُبدعٍ وساعٍ لخير الآخرين. في بيئتها التعليمية، تشجّع المدرسة على النقاش، والاحترام المتبادل، والابتكار. الطلاب يعيشون في مجتمع صغير يتفاعلون فيه مع بعضهم البعض، ويتعلّمون منه قيم التعاون والعمل المشترك. المناهج الدراسية متكاملة، تجمع بين المعرفة والتربية…
اقرأ المزيدالتصنيف: كتابات القراء
كيف اهتزت عروش العالم امام القائد المصري
*السيسي* لماذا ارتعدت عروش العالم عندما جلس هذا الجندي على كرسي الحكم؟ بقلم / سيد علي انتخبناه ليحكم مصر، فحكم العالم.. السيسي ودهاء رجال المخابرات لم تكن الرئاسة مجرد منصب يتسلمه رئيس، بل كانت أمانة ثقيلة ورسالة مصيرية حملها عبدالفتاح السيسي على كتفيه. لقد انتخبه المصريون ليعيد بناء الدولة من داخلها، ليصلح الاقتصاد ويؤمن الحدود، فإذا به في سنوات قليلة لا يحكم مصر فقط، بل يفرض وجوده كقائد إقليمي ودولي، تُحسب له كل الخطوات وتُهاب قراراته. لم يكن هذا الصعود صدفة، ولم يكن وليد اللحظة. لقد كان…
اقرأ المزيدقراءة في الاستراتيجية المصرية في عصر السيسي
كتبها/ سيد علي بناء القوة والموازنة بينها وبين السلم تمثل الفترة التي تلت عام ٢٠١٣ منعطفاً حاسماً في التاريخ المصري الحديث، حيث شرعت الدولة في صياغة استراتيجية وجودية جديدة تهدف إلى إعادة بناء الداخل وتأمين الخارج، وتأسيس كيان دولة قوية ومؤثرة. انبثقت هذه الاستراتيجية من رحم إدراك عميق لطبيعة التحديات الإقليمية والدولية، وقراءة واقعية لموازين القوى. يمكن تحليل هذه الاستراتيجية من خلال محورين رئيسيين: بناء القوة الشاملة والدبلوماسية المتوازنة المدعومة بالردع. المحور الأول: بناء القوة الشاملة – الأساس الذي تُبنى عليه السياسة فهمت القيادة المصرية أن القوة العسكرية وحدها،…
اقرأ المزيدصورة الدولة في مواجهة العالم: بين دور المواطن وأجهزة الدولة
بقلم/ سيد علي مصر في عصر العولمة والتفاعل الدائم بين الدول، أصبحت صورة الدولة أمام العالم عاملاً حاسماً في تحديد مكانتها السياسية والاقتصادية والثقافية. لكن من يتحمل مسؤولية تشكيل هذه الصورة؟ هل هو المواطن العادي أم أجهزة الدولة بمؤسساتها المختلفة؟ الإجابة تكمن في أن كليهما شريك في هذه المهمة، لكن بدرجات وأدوار مختلفة. دور أجهزة الدولة في تشكيل الصورة الدولية تتحمل الحكومة ومؤسساتها العبء الأكبر…
اقرأ المزيدالبطاريق الخضراء.. ومدارس الطيران السياسي
بقلم: سيد علي في السيرك السياسي العظيم، حيث تُقلب الأراجوزات خطبها كالفطير الساخن، وتُوزع الوعود كالملح في عيون الجماهير، هناك فصيل لا يُرى إلا حين يُطلب منه “التصفيق”.. إنهم “البطاريق الخضراء” لماذا خضراء؟ لأنها لم تنضُج بعد ،،، فهي تتبع القطيع دون أن تسأل: لماذا نسير؟ وإلى أين؟ وما الفائدة من أن أكون بطريقًا أساسًا؟ – هم يُولدون بألوان الحزب، لكن عقولهم بيضاء كالثلج الذي يسيرون فوقه.. بلا بصمة، بلا سؤال، بلا حتى فضول – – إذا صاح الزعيم: “القفزة إلى اليسار” قفزوا.. وإن قال: “الانحناءة…
اقرأ المزيدصرخة أهالي الريسة وأزمة ميناء العريش البحري
بقلم: المستشار الإعلامي والسياسي خميس إسماعيل الأمين العام ورئيس مجلس الأمناء للمؤسسة المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية ورئيس مجلس إدارة مجموعة الكيانات المصرية — أنا وقلمي وقهوتي كاملة، أكتب اليوم عن مأساة أهالي الريسة الذين يعانون من أضرار بناء ميناء العريش البحري، تلك الصرخة التي تستحق أن يسمعها الجميع. التنمية حق مشروع، والميناء يمكن توسيعه وتطويره بما يحقق مصالح الوطن دون أن يكون على حساب أرواح وبيوت ومستقبل المواطنين. من المؤكد أن هناك حلولاً عدة لتوسعة الميناء بعيداً عن هدم البيوت وتشتيت الأسر، فلا يجوز أن تكون التنمية على…
اقرأ المزيدإلى الزوجة التي تفكر في ترك بيتها: حين تغريكِ العزّة… فكرّي قبل أن تُقرّري
إلى الزوجة التي تفكر في ترك بيتها: حين تغريكِ العزّة… فكرّي قبل أن تُقرّري بقلم: المستشار الإعلامي والسياسي خميس إسماعيل أنا وقلمي وقهوتي — في لحظات الغضب والعصبية، كثيرًا ما تحيط بنا رغبة في اتخاذ قرارات سريعة قد تبدو مريحة أو انتقامية. وقد تجدين نفسكِ يا امرأة تفكرين في مغادرة بيت الزوجية، ظنًا منكِ أن هذا هو السبيل لإثبات كرامتك وقوتك، وأن الانسحاب هو رسالة لا يُمكن تجاهلها. لكن، دعيني أخبركِ بشيء لا يعلمه الكثيرون في حرارة الموقف: أنتِ لست وحدكِ التي ستدفعين ثمن هذه الخطوة. أطفالك، استقرار حياتك، قيمتك…
اقرأ المزيدأستسلام مدروس
بقلم/ سيد علي حياتنا.. استسلام مدروس ،،، لوحة فلويد آرت لم نُخطّط لها السكب الأول تخيل معي هذا المشهد: تقف أمام لوحة بيضاء، تحمل بين يديك أكوابًا ملونةً مملوءةً بألوانٍ لم تخترها أنت. بعضها فاتح كضحكة طفل، وبعضها غامق كليلةٍ حزينة. تسكبها على اللوحة بتردد، فتنزلق الألوان متشابكةً دون أن تسألك عن رأيك. تتدفق بحرية، تتصادم، تختلط، ثم تخلق شيئًا لم تتوقعه… هذه ليست مجرد لوحة فلويد آرت ، هذه حياتنا. …
اقرأ المزيدهناك من يكرهك
بقلم / سيد علي عندما يكرهك شخص دون سبب واضح، قد يكون ذلك انعكاسًا لصراعه الداخلي مع نفسه أكثر منه ردّ فعل على شخصك الحقيقي. – الكارهون دون سبب غالبًا ما يكونون قد راقبوك بعناية، ربما بدافع الغيرة أو الشعور بالنقص. فهم يعرفون نقاط قوتك لأنها تُذكّرهم بضعفهم، ويعرفون نجاحك لأنه يُظهر فشلهم في اللحاق بك. الكره كإسقاط للعجز – الكاره لا يرفضك لذاتك، بل لأنه يرى فيك ما يتمناه لنفسه ولا يملك الشجاعة لتحقيقه. فكر في مقولة: “الناس تكره ما لا تفهمه، وما…
اقرأ المزيدبين زحمة الحقائق وهدوء البصيرة ؟
المعرفة والحكمة ،،، بين زخم الحقائق وهدوء البصير بقلم/ سيد علي البداية: حين يلتقي النور بالضوء في أحد الأيام، وقف طالبان أمام معلمٍ حكيم. سأل الأول: كيف أكتسب المعرفة؟ فأعطاه كتابًا ثقيلًا وقال: هذا كنز المعلومات ثم سأله الثاني: وكيف أكون حكيمًا؟ فأطفأ المصباح وقال: الآن، كيف ستجد الباب في الظلام؟ المعرفة هي أن تعرف أن الظلام يخلو من الضوء. أما الحكمة، فهي أن تدرك أن الظلمة قد تكون درسًا، أو اختبارًا، أو حتى فرصةً لاكتشاف نورٍ بداخلك. المعرفة سيفٌ ذو حدين تخيل معي طبيبًا يعرف كل التفاصيل…
اقرأ المزيدالي اين تتجه السهام ؟
بقلم / سيد علي مصر.. الصمود في وجه العاصفة ودورها الرافض للهيمنة الأمريكية في عالم يخضع فيه الكثيرون لسطوة القوى الكبرى، تظل مصر كالطود الشامخ، ترفض الانحناء للهيمنة الأمريكية، بينما تشهد الساحة العربية -خاصة في الخليج- حالة من الرضوخ التام لإملاءات واشنطن. السهام الموجهة نحو القاهرة من كل حدب وصوب لا تنبع إلا من إدراك الأعداء أن مصر ليست كغيرها؛ فهي العقل المقاوم، والقلب النابض بالكرامة، والصوت الذي يرفع راية السيادة فوق كل الضغوط. مصر..…
اقرأ المزيدبيقولوا اي كلام ..!
بقلم / سيد علي هل سمعت أحدهم يقول (( ده ولا فاهم حاجه ،،،، بيقول أي كلام ،،،، تهجيص ،،،، أقل واحد بيفهم أحسن منه ،،،، حمار ولا عارف بيقول أيه )) *** هل من ينتقد بهذا الشكل دون تحليل و توضيح الأمر بحقيقته و ابعاده يكون مخطأ أم مُصيب؟ لانتقاد دون دراسة أو فهمٍ كافٍ للأمر المُنتَقَد يمكن أن يُعتبر تصرفًا غير موضوعي وقد يدخل في عدة إطارَات اعتمادًا على الدوافع والسياق، منها: ١. المزاجية (الانفعالية العابرة) – إذا كان الانتقاد ناتجًا عن موقفٍ عابرٍ…
اقرأ المزيد