«همسة» في دورته الـ14.. المبدعين العرب: الثقافة خط الدفاع الأول عن الهوية العربية.. وفتحي الحصري نموذج للحياد والولاء والانتماء
كتب:احمد فؤاد مندور
مهرجان همسة للآداب والفنون يواصل مسيرته الناجحة باسم الفنان مصطفى فهمي.. والمغربي: المهرجان أصبح منصة عربية للمبدعين وجسرًا للتواصل في زمن الصراعات
القاهرة – أشاد المستشار السياسي للمبدعين العرب، الدكتور إبراهيم سالم المغربى، رئيس الجمعية العربية الأوروبية للتنمية المستدامة وحقوق الإنسان، بانطلاق فعاليات الدورة الرابعة عشرة من مهرجان همسة للآداب والفنون، والتي تحمل اسم الفنان الراحل مصطفى فهمي، والمقرر إقامتها الخميس 3 سبتمبر 2026 بقاعة سيد درويش.
وأكد المغربى أن وصول المهرجان إلى دورته الرابعة عشرة يمثل شهادة نجاح لمشروع ثقافي وفني استطاع على مدار سنوات أن يحافظ على حضوره، وأن يؤسس لنفسه مساحة مؤثرة على خريطة الفعاليات الأدبية والفنية المصرية والعربية.
وقال المغربى في تصريح صحفي:
«مهرجان همسة لم يعد مجرد مناسبة فنية عابرة، وإنما أصبح حالة ثقافية عربية متكاملة، نجحت على مدار أربعة عشر عامًا في جمع الأدباء والشعراء والفنانين والمبدعين، وتحويل الاختلاف في المدارس والرؤى إلى تنوع وإثراء للمشهد الثقافي العربي».
وأضاف:
«أحيي الأديب والناشر فتحي الحصري على ما قدمه طوال السنوات الماضية، وعلى إصراره على استمرار المهرجان وتطوير رسالته، وأؤكد أن الحياد في إدارة الفعاليات الثقافية واحترام جميع المبدعين هو أحد أسباب النجاح والاستمرارية».
الحصري.. إدارة ثقافية بروح وطنية
وأشاد المستشار السياسي للمبدعين العرب بالدور الذي يقوم به فتحي الحصري، رئيس المهرجان، معتبرًا أن تجربته تمثل نموذجًا في دعم الثقافة والفنون والمبدعين، مع الحفاظ على مساحة من الحياد والموضوعية في إدارة المهرجان واختيار المشاركين.
وقال المغربى:
«فتحي الحصري أثبت أن الثقافة مسؤولية، وأن رعاية المبدعين عمل وطني. وما نراه في مهرجان همسة من تنوع في المشاركات واحتفاء بالمبدعين يعكس رؤية تؤمن بأن الفن والأدب للجميع، وأن الحياد الحقيقي هو احترام الإبداع وتقدير صاحبه دون تمييز».
وأشار إلى أن أسرة المهرجان والقائمين عليه يمثلون، من خلال عملهم المستمر، صورة من صور الولاء والانتماء للوطن، مؤكدًا أن خدمة مصر لا تقتصر على العمل السياسي أو الاقتصادي، وإنما تمتد إلى الثقافة والفنون والإعلام وكل المجالات التي تسهم في بناء الوعي الوطني.
«القوة الناعمة» في مواجهة أزمات المنطقة
وشدد المغربى على أن توقيت انعقاد الدورة الرابعة عشرة يأتي في ظل مرحلة بالغة الحساسية تشهد فيها المنطقة العربية صراعات وحروبًا وأزمات متشابكة، الأمر الذي يجعل للثقافة والفنون دورًا يتجاوز الترفيه إلى بناء الوعي وحماية الهوية وتعزيز التواصل بين الشعوب.
وأوضح:
«في أوقات الصراعات والحروب، تصبح الثقافة أكثر أهمية، لأنها قادرة على فتح نوافذ للحوار عندما تغلق أبواب السياسة، وعلى بناء جسور بين الشعوب عندما تتسع مساحات الخلاف. ومهرجان همسة يمثل نموذجًا حقيقيًا لهذه القوة الناعمة».
وأضاف:
«نحن بحاجة إلى المزيد من هذه المهرجانات التي تجمع العرب على كلمة الثقافة والفن والإبداع، لأن ما يجمع الشعوب العربية من تاريخ وحضارة ولغة وثقافة أكبر بكثير من أي خلافات طارئة».
إشادة بفريق المهرجان
ووجه الدكتور إبراهيم سالم المغربى التحية إلى جميع أعضاء فريق العمل، مؤكدًا أن النجاح الذي حققه المهرجان عبر دوراته المتتالية هو نتاج منظومة متكاملة من الإدارة والتنظيم والإبداع.
وتضم أسرة المهرجان:
فتحي الحصري – رئيس المهرجان
الدكتورة هويدا ناصيف – نائب مدير المهرجان
عمرو فتحي الحصري – المدير التنفيذي
مريم فتحي الحصري – مدير المهرجان
همسة فتحي الحصري – المنسق العام
المهندس أحمد زين – مهندس ديكور المهرجان
المخرج سامح عاطف – مخرج المهرجان
بسام عبد النبي – مدير التسويق الإلكتروني.
واختتم المغربى حديثةبتوجية التهنئة إلى أسرة مهرجان همسة بمناسبة انطلاق
دورته الرابعة عشرة، متمنيًا للمهرجان مزيدًا من النجاح والاستمرار، ومؤكدًا أن مصر ستظل عاصمة للثقافة والفنون العربية، وأن المبدعين هم أحد أهم خطوط الدفاع عن الوعي والهوية والانتماء الوطني والعربي.