بقلم الإعلامية : نرمين جمعه
تحل علينا ذكرى ثورة الثالث والعشرين من يوليو، لتظل واحدة من أهم المحطات الوطنية في تاريخ الدولة المصرية، بما حملته من قيم العزة والكرامة والاستقلال الوطني، وبما رسخته من مبادئ العدالة الاجتماعية والانتماء الحقيقي للوطن.
إن هذه الذكرى المجيدة ليست مجرد حدث تاريخي نحتفل به كل عام، بل هي مناسبة نستحضر فيها تضحيات رجال آمنوا بوطنهم، فصنعوا تحولًا تاريخيًا أسهم في رسم ملامح مصر الحديثة، وأكد أن إرادة الشعوب قادرة على صناعة مستقبلها عندما تتحد خلف هدف وطني.
واليوم، ونحن نعيش مرحلة جديدة من البناء والتنمية، تتجدد معاني ثورة يوليو في الجمهورية الجديدة، من خلال مشروعات قومية غير مسبوقة، ورؤية تنموية شاملة، وإرادة سياسية تسعى إلى بناء دولة قوية، حديثة، قادرة على مواجهة التحديات وصناعة المستقبل.
وفي هذه المناسبة الوطنية الغالية، نتقدم بخالص التهنئة إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى رجال القوات المسلحة والشرطة المصرية، وإلى أبناء الشعب المصري كافة، داعين الله أن يحفظ مصر قيادةً وشعبًا، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، وأن يوفق أبناءها لاستكمال مسيرة البناء والازدهار.
ستبقى ثورة 23 يوليو رمزًا للفخر الوطني، وشاهدًا على أن الأمم العظيمة تصنع تاريخها بالإرادة والعمل والإخلاص، وأن مصر ستظل دائمًا قوية بأبنائها، شامخة بتاريخها، وماضية بثقة نحو مستقبل أكثر إشراقًا

