✍️ بقلم: المستشار الإعلامي والسياسي خميس إسماعيل
في زمن بقى فيه المكسب عند البعض هو كل شيء، والخسارة نهاية الطريق… وقفت مع نفسي لحظة صدق، واكتشفت إني مختلف.
لا عمري فرحت بالمكسب لدرجة الغرور… ولا حزنت من الخسارة لدرجة الانكسار… لأن ببساطة، أنا فاهم إن الحياة مش دايمة على حال.
أنا بسعى… وده دوري،
وبسيب النتيجة على ربنا… وده إيماني.
الخسارة عندي مش نهاية… دي بداية فهم،
والمواقف مش بتكسرني… دي بتبنيني.
حتى خسارة الناس مش بتزعلني…
لأن اللي عاوزك بجد… عمره ما يخسرك.
واللي قرر يمشي، هو الخسران… مش أنا،
لأني كنت صادق… مخلص… واضح… وبتعامل بنية صافية.
أنا لا أنكسر…
ممكن أتعب… آه،
لكن عمري ما أستسلم.
هدفي دايمًا قدامي،
وخطواتي مستمرة،
وكل محاولة—even لو فشلت—هي خطوة لقدام مش لورا.
أنا بتعلم… كل يوم،
ومش بخاف من الدروس… حتى لو كانت قاسية.
الخير اللي ورايا… هو سندي الحقيقي،
وعمري ما ندمت إني عملت خير، حتى لو اتقابل بجحود.
واللي يخسرني… هييجي عليه وقت يفتكر،
مش كلامي… لكن مواقفي.
وعلى رأي المثل:
“ما تقطعش الود… لكن لو حد عايز يقطعه، إديله المقص، وسيب له الحبل… علشان يتعلم الدرس بإيده.”
☕✍️ أنا وقلمي وقهوتي
في هدوء اللحظة… وبين رشفة قهوة وكلمة بتتكتب،
براجع كل حاجة فاتت…
لا بزعل على خسارة… ولا بفرح زيادة عن اللزوم بمكسب.
أنا إنسان بسيط في مشاعري…
لكن ثابت في مواقفي.
كتير خسروني…
لكن الحقيقة؟
أنا ما خسرتش حد يستاهل.
لأن اللي يعرف قيمتك… يتمسك بيك،
واللي يفرّط… عمره ما كان فاهمك من البداية.
أنا مش ملاك…
بس عمري ما خنت… ولا غدرت… ولا لعبت بقلوب الناس.
أنا واضح… وده يمكن اللي مش كل الناس تستحمله،
لكن اللي يشبهني… بيكمل معايا للآخر.
وبين القلم والقهوة…
اتعلمت إن الصمود مش إنك ما تقعش،
لكن إنك تقوم كل مرة… وكأنك أول مرة تبدأ.
📌 رسالة أخيرة:
خليك صادق… خليك ثابت…
سيب أثرك الطيب…
ومتخافش من خسارة حد…
لأن اللي شبهك… هيفضل معاك للنهاية.
🔥 بين المكسب والخسارة… أنا لا أنكسر