نرمين جمعة: رحلة إعلامية بين الإصرار والشغف
متابعة :-أميرة عمار
حاصلة على بكالوريوس إعلام من جامعة القاهرة، ثم ماجستير إعلام من جامعة المنصورة،
بدأت أولى خطواتها المهنية بثقة وطموح كبير من العاصمة القطرية الدوحة، حيث خاضت الإعلامية نرمين جمعة العديد من التجارب المهمة في مجال الإعلام. عملت في وكالة الأنباء القطرية وقناة الجزيرة، مكتسبة خبرة واسعة ومهارات متقدمة، لتشكل أساسًا متينًا لمسيرتها الإعلامية.
وفي الجمعية القطرية للتصوير الضوئي اكتشفت إن الصورة مش مجرد لقطة، بل هي وسيلة للتعبير عن مشاعر الناس وقصصهم.” هذه التجربة ساهمت في صقل رؤيتها الإعلامية، وجعلتها تدرك أن الإعلام الحقيقي يبدأ من قلب الحدث وفهم الناس قبل نقل الخبر.
بعد سنوات من التعلم والمثابرة، عادت نرمين إلى مصر حاملة في عقلها وقلبها أحلام كبيرة في المهنة التي طالما أحببتها. بدأت رحلة جديدة مليئة بالتحديات والإنجازات، حيث عملت في قناة الحدث اليوم وقدمت برنامجها الناجح “الكلمة الأخيرة”، ثم تتابعت برامجها المتميزة في تلفزيون صوت العرب، وراديو مصر وRadio FM، وراديو وتليفزيون وسط البلد.
لم تقتصر تجربة نرمين على التقديم فقط، بل امتدت لتشمل العمل كـ Voice Over مستقلة،
حيث تؤمن أن الصوت رسالة حقيقية، وليس مجرد مهنة للتربح. تقول نرمين: “رحلتي ما كانتش سهلة، فيها أيام كانت بتكسرني، وأيام كانت بتبنيني. بس عمري ما فقدت شغفي، ولا توقفت عن الحلم.”
إلى جانب العمل الإعلامي، تسعى نرمين دائمًا لتطوير مهاراتها ومواكبة العصر، حيث درست مجالات Python والذكاء الاصطناعي، وتسعى لدمج التكنولوجيا الحديثة مع الإعلام، لإنتاج محتوى مبتكر وفاعل يخاطب عقل وقلب الجمهور معًا.
ومؤخراً شغلت منصب منسق إعلامي لمؤتمرات دولية .
عضو في الجمعية العربية الأوروبية للتنمية المستدامة وحقوق الإنسان .
منسق إعلامي وإدارة تنظيمية في ملتقى المبدعين والمدربين .
كما كرست جزءًا كبيرًا من مسيرتها لدعم المبدعين والشباب، من خلال تنظيم ملتقيات وفعاليات عربية، والعمل كمنسقة إعلامية لتقوية جسور التعاون بين المبدعين والمؤسسات الثقافية، وتشجيع الشباب على الإبداع والتعبير عن أنفسهم.
رسالتها الأساسية في الإعلام والحياة هي: “حب نفسك وأسمعها”، رسالة تلخص فلسفة حياتها ومهنتها، حيث تؤمن أن الشغف الحقيقي يبدأ من الداخل، وأن لكل شخص القدرة على إحداث تأثير إيجابي في مجتمعه، مهما كانت التحديات.



