بقلم: المستشار الإعلامي والسياسي خميس إسماعيل
ما يحدث ليس خلافاً حول التنمية أو توزيع الموارد، بل هو مؤامرة أمريكية التمويل، صهيونية التخطيط، مدعومة بتواطؤ بعض الدول الإقليمية، لضرب العمق الاستراتيجي المصري في أخطر نقطة وجودية وهي “نهر النيل”.
البعض يظن أن السد مجرد وسيلة لتعطيش مصر، لكن الحقيقة أخطر بكثير. فالمخطط الحقيقي هو:
تحويل السد إلى قنبلة مائية تُفجَّر في لحظة صراع.
انفجار السد سيُنتج تسونامي مدمر، يحمل صخوراً كالصواريخ، وموجات مائية بارتفاع 30 متراً.
النتيجة: إغراق السودان، وأسوان، حتى الدلتا والإسكندرية.
السيناريو شبيه بـ”هيروشيما” و”نجازاكي”، ولكن بقنبلة مائية، أشبه بانهيار سد مأرب الذي أغرق حضارة اليمن قديماً.
إذن، نحن أمام سد إغراق لا سد تعطيش.
—
هذه ليست قضية “مياه” فقط، بل هي معركة بقاء وهوية. ولن ينسى شعب مصر – بكل أجياله القادمة – من كان سبباً في هذا التهديد، ولن يُغفر أبداً لمن خان أو تواطأ أو صمت.
—
إذا كان العدو يخطط لإغراقنا.. فلنُعد العدة لاستيعاب الصدمة وتحويل النقمة إلى منحة:
1. التحرك الفوري لتنفيذ مشروع ممر التنمية للدكتور فاروق الباز:
تحويل مجرى جزء من مياه النيل غرباً.
استغلالها لزراعة ملايين الأفدنة في الصحراء الغربية حتى منخفض القطارة.
بناء خزانات طبيعية تستوعب أي فيضان مفاجئ.
2. تطوير السد العالي ليكون درع حماية هندسي وهيدروليكي لمصر.
3. إقامة محطات إنذار مبكر ورقابة مستمرة للسد عبر الأقمار الصناعية.
—
إذا أحسنّا التخطيط، يمكننا أن نحول هذا “العدوان” المرتقب إلى أكبر نهضة زراعية وتنموية في تاريخنا الحديث، ونُسقط المؤامرة على رؤوسهم.
> نعم… قد يتحول من أراد لنا الغرق، إلى من ساهم دون قصد في إحياء الصحراء!
—