في تصريح ناري عبر قناة 14 الإسرائيلية، خرج رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو عن صمته، ليكشف عن ملامح خريطة إقليمية جديدة، لا تشبه ما عرفناه من قبل، ويحمل بين سطوره رسائل تهديد وتفاخر وتحدٍّ لكل من يقف في وجه “إسرائيل الكبرى”.
نتأمل كلمات الرجل الذي يحاول صناعة شرق أوسط جديد على أنقاض الدم والحقيقة.
نتنياهو يتحدث بلغة العنجهيّة السياسية، لكن بين سطور خطابه رُعبٌ واضح من الصواريخ القادمة، ومن محور يُعيد كتابة التاريخ بمداد النار.
هو يتحدث عن تحالفات، لكن الواقع يتحدث عن انهيارات.
نتنياهو يرى أن العالم العربي بات مفتوحًا أمامه، لكن الحقيقة أن الشارع العربي يغلي، والوعي الجمعي يرفض التطبيع والخنوع.
أما “فتح الطريق إلى إيران”، فهو ليس انتصارًا، بل إشعال فتيل قد لا ينطفئ قبل أن يحرق المنطقة كلها.
وفي كل مرة يتكلم فيها نتنياهو، تقترب النهاية أكثر مما يظن، ويعلو صوت الحق رغم كل محاولات الطمس والتزييف.