“حين تفتح النار أبواب جهنم.. اللعبة الكبرى تبدأ من الخليج”
✍️ بقلم: خميس إسماعيل
أنا.. وقلـمي.. وقهوتي
—
لو الخبر ده حقيقي، يبقى إحنا دخلنا رسميًا مرحلة اللعبة الكبرى.
لو فعلاً حصلت ضربة على القواعد الأمريكية، أو أي استهداف حقيقي داخل الخليج، فده مش مجرد “حدث” عابر..
ده باب جهنم بيتفتح بخطة دولية دقيقة ومدروسة على نار، نار هتشعل الأرض تحت أقدام الجميع.
ده معناه إن المسرح اتنقل.
الحرب اللي كانت بتتلعب برّه، هتنزل دلوقتي جوا قلب الدول العربية نفسها.
وكل اللي كنا بنصرخ ونحذر منه من سنين، دلوقتي بقى قدام عينيكم… مش تحذير، دي حقيقة.
واللي كان فاكر إن القواعد الأمريكية بتحميه، لازم يعرف إن هي اللي هتجيب له النار لباب بيته، وهي اللي هتفتح عليه أبواب الفوضى، والدم، والخسارة.
وهنا بقى، لازم نقول بوضوح:
ادفعوا واشربوا من اللي كنّا بنقوله من بدري.
الاستنزاف الحقيقي مش في الصواريخ ولا في عدد الضحايا،
الاستنزاف الحقيقي في الفاتورة اللي جاية:
أمن مهدد
اقتصاد بيُنهب
قرار سياسي بيتسحب شبر ورا شبر
سيادة بتموت على البطيء
أي انفلات أمني في الخليج = فرصة ذهبية للشيطان الأمريكي،
هيدّعي إنه “بيحمي”، لكنه في الحقيقة بيوسّع نفوذه، وبيشفط البترول، والدولار، والقرار، وبيبيع لك الوهم بأغلى تمن.
كفى أوهام.
مفيش حد هيحميك إلا أخوك العربي.
كفى قواعد أمريكية.
كفى خضوع تحت وهم الحماية.
—
المطلوب الآن، مش بكرة:
توحيد القرار العربي فورًا
غلق القواعد الأجنبية بالكامل
قطع الإمداد الصهيو-أمريكي
الوقوف مع مصر، قلب الأمة ودرعها
مصر.. البلد الوحيدة اللي قرارها سيادي،
الوحيدة اللي جيشها مش مرتزقة،
بل جيش عقيدة، وشرف، ومبدأ، لا بيستورد كرامة، ولا بيؤجر قرار.
جيش عربي موحد لو اتأسس بجد،
هيبقى مش بس قوة دفاع…
ده هيبقى كابوس لكل من يحلم بتقسيم الوطن العربي أو سلب قراره.
—
☕ أنا.. وقلـمي.. وقهوتي
وفي نهاية السطور…
لسّا في أمل…
بس البداية، قرار.