تحقيق وتقرير ميداني بعد زيارة اليوم لمحافظة الإسكندرية

تحقيق وتقرير ميداني بعد زيارة اليوم لمحافظة الإسكندرية

بقلم: المستشار الإعلامي والسياسي خميس إسماعيل
الأمين العام ورئيس مجلس الأمناء لمجموعة الكيانات المصرية

أنا… وقلَمي… وقهوتي…

بينما أُحضّر نفسي الآن للسفر إلى قلب عروس البحر الأبيض المتوسط، أكتب لكم هذه السطور من مشاعر الصدق والانتماء، ممزوجة برائحة القهوة التي اعتدت أن أبدأ بها أي مهمة ميدانية جادة، وخاصة حين يتعلق الأمر بوطن يستحق منا كل تفانٍ.

اليوم، وبإذن الله، نستكمل مسيرتنا الميدانية داخل محافظة الإسكندرية، لزيارة عدد من المناطق الحيوية، وعلى رأسها طريق الجيش الممتد من المندرة وحتى بحري – الأنفوشي، مرورًا بـ نفق 45، حيث نقف على أرض الواقع، نرصد، نوثق، نحلل، وندعم بقلوبنا قبل أقلامنا.

منذ يومين، ونحن على أرض الإسكندرية، نتابع تطورات ما بعد الكارثة التي واجهتها المحافظة مؤخرًا. وقد لاحظنا بعين الميدان لا من خلف المكاتب، أن الإسكندرية تنهض من جديد… بل تعود أجمل مما كانت عليه.

الأسواق عادت تنبض بالحياة، والطرق بدأت تستعيد نظامها، والأهالي – بكل وعي وحب – يقفون بجانب أجهزة الدولة في صورة مشرفة من التكاتف الوطني.

خلال زياراتنا السابقة، تم توثيق العديد من اللقطات والصور التي تثبت حجم الجهود المبذولة من كافة الجهات، من الحماية المدنية، ورجال الشرطة والمرور، وفرق الإنقاذ، ومحافظة الإسكندرية التي أثبتت قدرة كبيرة في إدارة الأزمة.

أما اليوم، فزيارتنا تمتد لتشمل المناطق الساحلية ذات الأهمية، لنستكمل الصورة وننقل الحقيقة كما هي، بلا تزييف أو تجميل، فقط واقع نعتز به ونفتخر أن نكون جزءًا من دعمه.

ختامًا…

أتوجه بالشكر والتقدير العميق إلى أهالي الإسكندرية الكرام، الذين أظهروا أعلى درجات التعاون مع الجهات التنفيذية والأمنية خلال الأزمة، وكانوا يدًا بيد مع الدولة، حتى عادت الإسكندرية إلى طبيعتها، بل وأجمل مما كانت عليه.

شكرًا لكل من ساهم، ولو بكلمة طيبة أو موقف إيجابي… فهكذا تُبنى الأوطان، وهكذا ينهض الوطن بسواعد أبنائه.

بقلم:
المستشار الإعلامي والسياسي خميس إسماعيل
الأمين العام ورئيس مجلس الأمناء لمجموعة الكيانات المصرية
رئيس مجلس إدارة الحملة المصرية لدعم الدولة للإعلام السياسي
رئيس مجلس إدارة الأكاديمية المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية
رئيس مجلس إدارة جريدة وقناة أخبار العالم مصر

Related posts