مصر ترفض مقترح حميدتي لاستضافة نازحي غزة وتعتبره تهديدًا صارخًا للحقوق الفلسطينية
بقلم: المستشار الإعلامي والسياسي خميس إسماعيل
رئيس مجلس إدارة مجموعة الكيانات المصرية
مؤسس ورئيس الحملة المصرية لدعم الدولة للإعلام السياسي
رئيس الاتحاد المصري للقبائل العربية
رئيس الاتحاد العالمي للسلام الاجتماعي والعادل
رئيس الأكاديمية المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية
سادت حالة من القلق والانزعاج الشديدين في الأوساط الوطنية المصرية، عقب تداول تقارير إعلامية حول مقترح تقدم به محمد حمدان دقلو، المعروف بـ”حميدتي”، قائد قوات الدعم السريع في السودان، يقضي باستضافة أعداد كبيرة من النازحين الفلسطينيين من قطاع غزة داخل مناطق سيطرته.
هذا المقترح – الذي يُقال إنه يندرج ضمن خطة قديمة تعود لإدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، بدعم إماراتي – يستهدف تفريغ غزة من سكانها وتحويلها إلى منطقة سياحية تُسمى “ريفييرا الشرق الأوسط”، وهو ما يُعد كارثة سياسية وإنسانية لا يمكن السكوت عنها.
في مصر، نؤكد رفضنا القاطع لمثل هذه المؤامرات الرامية لتصفية القضية الفلسطينية، ونؤمن أن الشعب الفلسطيني له الحق الكامل في أرضه، وفي إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية. لن نسمح بتحويل الفلسطينيين إلى لاجئين جدد، ولن نقبل أن نكون شهود زور على تهجير قسري يخالف كل الأعراف والقوانين الدولية.
—
أنا وقلمي وقهوتي
في لحظات الصمت التي تفصل بين الخبر والحدث، وبين الدهشة والغضب، لا أجد إلا قلمي رفيقًا، وقهوتي عزاءً، لأدوّن الحقيقة كما هي، دون تزييف أو رتوش.
أنا وقلمي وقهوتي… نكتب لا لنُرضي، بل لنُنبّه ونُوقظ الضمير الغافل، نكتب لنقف في وجه المؤامرات التي تحاك في الظلام على حساب شعب أعزل، وعلى حساب كرامة الأمة العربية.
أنا وقلمي وقهوتي… لا نملك إلا الكلمة، لكننا نعلم أنها أقوى من الرصاص حين تخرج صادقة من قلب مؤمن بعدالة قضيته.
نكتب اليوم عن فلسطين، عن غزة، عن وطن يُراد له أن يُنسى، وعن شعب يريدون أن يُمحى، ونقول: لن يُمحى ما دامت الكلمة حيّة فينا.
—
ختامًا…
إن ما يحدث الآن ليس مجرد خلاف سياسي، بل جريمة إنسانية تُرتكب تحت مسمى “الحلول البديلة”، وما هو إلا تهجير قسري مغطى بورق التوت.
الحق الفلسطيني ليس قابلًا للمساومة، ولا للتفاوض، ولا للتهجير.
من أرض الكنانة، نقولها بوضوح: مصر كانت وستظل الحاضنة للقضية الفلسطينية، لا المساهمة في تصفيتها.
وإذا أراد البعض أن يبيع ما لا يملك، فليعلم أن فلسطين ليست للبيع، وغزة ليست للتفريغ، والكرامة العربية ليست للمقايضة.
#فلسطين_قضية_شرف
#غزة_لن_تهزم
#مصر_مع_الحق