“الكرامة لا تُقاس بخطوات القدم… بل بخطوات الإرادة”

بقلم: المستشار الإعلامي والسياسي خميس إسماعيل
رئيس مجلس إدارة مجموعة الكيانات المصرية
مؤسس ورئيس الحملة المصرية لدعم الدولة للإعلام السياسي
رئيس مجلس إدارة جريدة وقناة أخبار العالم مصر
الأمين العام ورئيس مجلس الأمناء للمؤسسة المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية
في وطنٍ نؤمن فيه أن لكل إنسان حقٌ أصيل في الحياة الكريمة، تخرج اليوم “مبادرة كرسي لكل حالة شلل” لتُعيد الأمل لكل روح أُنهِكَت من الانتظار خلف الأرصفة العالية، ولتنير الطريق أمام أصحاب الإرادة الذين صبروا طويلًا في مواجهة الصعوبات.
فليس من العدل أن يُصبح حلم “رامب” أو “كرسي متحرك بمواصفات محترمة” بعيد المنال، فقط لأن ثمنه مستورد، أو لأن تصميمه لا يراعي ظروفهم.
لكن اليوم… ومع إطلاق أول كرسي متحرك بمواصفات عالمية، وجودة مصرية، و”مجاني” 100%، يصبح الحلم حقيقة.
أنا وقلمي وقهوتي
أنا وقلمي وقهوتي، ثلاثتنا نحمل وجع الوطن بحروف لا تَكل،
قهوتي تُشبه تعب الناس… مُرّة لكنها توقظ الوعي،
وقلمي ما باع حقًّا ولا زيَّف وجعًا، بل كتب من دمعة مُقاتل على كرسي،
ومن بسمة أم تهون الحياة على ابنها الذي كبر دون أن يمشي،
أنا لا أكتبُ من رفاهية…
بل من واجب، من مسؤولية، من حبٍ كبير لهذا الوطن،
الذي يستحق أن نموت من أجله واقفين… أو جالسين على كراسي ولكن بكرامة.
ختامًا…
في الوقت الذي نُطلق فيه هذه المبادرة، نرفع أيدينا إلى السماء، وقلوبنا مفعمة بالدعاء الصادق،
بالشفاء العاجل للمهندس محمد، السيد العمده
ذلك القلب الطيب الذي كان ولا يزال سندًا لكل مبادرة، وعونًا لكل محتاج،
اللهم اشفه شفاءً لا يغادر سقمًا، وأعده سالمًا غانمًا، فهو أحد جنود الخير في هذا الوطن.
لكل من يقرأ… كن أنت صوت من لا صوت له، وشارك هذه المبادرة، وساعدنا في الوصول لكل إنسان يستحق كرامته على عجلات.

Related posts