صُناع الأمل في قرية الصباح… راعي مصر وشومر يرسمان البسمة على وجوه الأطفال تحت شعار «أطفال أصحاء»”

صُناع الأمل في قرية الصباح… راعي مصر وشومر يرسمان البسمة على وجوه الأطفال تحت شعار «أطفال أصحاء»”

بقلم/ خميس إسماعيل – أنا وقلمي وقهوتي

في مشهد إنساني مؤثر، نظّمت مؤسسة حسن شومر بالتعاون مع مؤسسة راعي مصر لبناء وخدمة الإنسان، قافلة طبية مجانية تحت شعار «أطفال أصحاء»، استهدفت قرية الصباح التابعة لمركز قليوب بمحافظة القليوبية، واستمرت فعالياتها على مدار يوم كامل بهدف تقديم الرعاية الصحية الشاملة لأهالي القرية، لا سيما الأطفال، في إطار جهود المؤسستين المستمرة لخدمة الإنسان دون مقابل.

شارك في القافلة لفيف من الأطباء والكوادر الطبية، والشخصيات العامة المخلصة والفاعلة في المجتمع، من بينهم:

الأستاذة بوستينا صفوت – منسق أول لمؤسسة راعي مصر

الأستاذة كريستين رزق – منسق ثانٍ لراعي مصر

الدكتور خالد محمد – أخصائي رمد

الدكتور أنس محمد – أخصائي عظام

الدكتور أنس علي – أخصائي باطنة

الأستاذ عزت كمال

الرائد أسامة العدوي

الصحفي أسامة خطاب

وقد أكدت الدكتورة ولاء حسن شومر – رئيس مجلس إدارة مؤسسة حسن شومر – أن هذه القافلة ليست الأولى من نوعها في التعاون مع راعي مصر، بل تأتي استكمالاً لمسيرة من العطاء والعمل الخيري. وأضافت أن الهدف من القافلة هو دعم صحة الأطفال من خلال إجراء الفحوصات الطبية الشاملة، وتوفير العلاج بالمجان، ومتابعتهم باستمرار للحفاظ على جيل سليم ومعافى.

كما أشادت شومر بالجهود التي بذلتها مؤسسة راعي مصر، موضحة أنهم وفروا كميات كبيرة من العلاج بقيم مالية ضخمة، في مشهد يعكس روح التضامن المجتمعي. ووجهت شكرها وتقديرها لفريق راعي مصر، قائلة: “وجودكم في قرية الصباح لم يكن مجرد زيارة طبية، بل رسالة حب وإنسانية وصلَت إلى قلوب الجميع.”

وقد انعكست آثار هذه القافلة على وجوه الأطفال وأسرهم، حيث امتلأت جدران القرية بفرحة لم تشهدها من قبل، وعبّر الأهالي عن امتنانهم العميق لما قُدّم لأبنائهم من رعاية صحية متكاملة.

وفي ختام القافلة، أعربت الأستاذة بوستينا صفوت عن امتنانها العميق للتعاون المثمر مع مؤسسة حسن شومر، مؤكدة أن هذه القافلة ليست سوى بداية لسلسلة ممتدة من المبادرات الطبية القادمة، وقالت: “سنبقى على العهد، نحمل الأمل ونسعى لزرعه في كل قرية وكل بيت بحاجة.”

الفقرة الختامية الموسعة:

إن ما قدمته مؤسستا راعي مصر وحسن شومر بقرية الصباح ليس مجرد خدمة صحية، بل كان فعلًا إنسانيًا راقيًا، جسّد المعنى الحقيقي للتكافل الاجتماعي والتراحم الوطني. حين تتلاقى النوايا الخالصة مع العمل الميداني، تُكتب قصصٌ من نور في تاريخ هذا الوطن.

وفي زمن تتسابق فيه المصالح، يبقى فعل الخير هو النور الذي لا ينطفئ، والعمل الذي يُحفر في ذاكرة الأجيال.
راعي مصر وشومر اليوم كتبا سطرًا جديدًا في سجل “الضمير الحي”، وأثبتا أن الخير لا يزال موجودًا، وأن الأمل باقٍ ما بقي في هذا الوطن قلوبٌ تنبض بالعطاء.

Related posts