دروع التقدير بين محافظة البحيرة ومركز سقارة.. عندما يتقاطع التطوير مع الوفاء”

 دروع التقدير بين محافظة البحيرة ومركز سقارة.. عندما يتقاطع التطوير مع الوفاء”
بقلم المستشار/ خميس إسماعيل
مؤسس ورئيس مجلس إدارة الحملة المصرية لدعم الدولة للإعلام السياسي
ورئيس مجلس إدارة جريدة وقناة أخبار العالم مصر


نص المقال:

في مشهد يعكس أسمى معاني التعاون المؤسسي وتقدير الجهود الوطنية، استقبلت الدكتورة/ جاكلين عازر – محافظ البحيرة، صب اح اليوم بمكتبها، الأستاذ الدكتور/ عصام الجوهري – مساعد وزير التنمية المحلية للتطوير والتدريب والتحول الرقمي والمشرف العام على مركز التنمية المحلية بسقارة، وذلك بحضور اللواء/ حسن موافي – السكرتير العام للمحافظة.

اللقاء يأتي ضمن فعاليات برنامج “الشئون المالية والتعاقدات”، الذي ينفذه مركز التنمية المحلية بسقارة داخل محافظة البحيرة خلال الأسبوع التدريبي رقم (٣٧)، في خطوة سباقة تهدف إلى نقل التدريب من القاعات المركزية إلى قلب الإدارات المحلية، تطبيقًا فعليًا لمبدأ اللامركزية وربط المحتوى العلمي بالواقع التنفيذي.

وفي لفتة تقديرية تعكس روح التكامل والاحترام المتبادل بين المؤسسات، قامت الدكتورة المحافظ بتقديم “درع محافظة البحيرة” إلى الأستاذ الدكتور/ عصام الجوهري، تقديرًا لجهود وزارة التنمية المحلية ومركز سقارة في رفع كفاءة العاملين بالمحليات وتطوير الأداء المؤسسي عبر برامج تدريبية متخصصة.

وفي المقابل، سلّم الدكتور الجوهري “درع مركز التنمية المحلية بسقارة” إلى الدكتورة/ جاكلين عازر، تعبيرًا عن الامتنان لدورها القيادي الداعم والمحفز لمسيرة التنمية المحلية، وحرصها على تبنّي برامج التأهيل والتطوير المستدام للعاملين داخل المحافظة.

تجسّد هذه اللفتة الراقية فلسفة التقدير المتبادل، وتؤكد أن التطوير لا ينجح إلا عندما يُبنى على أسس من الاحترام، والتواصل البنّاء، والشراكة الحقيقية بين مختلف مستويات الإدارة في الدولة.


مقطوعة: “أنا وقلمي.. وقهوتي”
في ركن من الزمن الهادئ، حيث يختلط عبق القهوة بصوت الورق، يجلس قلمي ليحكي حكاية ليست ككل الحكايات.
هي ليست قصة مسؤول يزور، أو محافظ يكرّم، بل هي مشهد لوطن يصنع التغيير بهدوء، بخطوات واثقة، وعقول تتلاقى على مائدة الإصلاح.
أنا وقلمي وقهوتي، نراقب ذلك الحوار الصامت بين درعين.. درع يحمل اسم البحيرة، وآخر يُمهَر بخاتم سقارة، ولكن كليهما محفور عليه اسم “مصر”.
في تلك اللحظة، لم تكن الدروع مجرد هدايا، بل رسائل وفاء، وشهادات شكر، وتأكيد على أن النهوض ليس شعارًا، بل واقع يُصنع بالتخطيط والعطاء.


الفقرة الختامية الموسعة:
إنّ ما شهدته محافظة البحيرة اليوم لم يكن مجرد زيارة رسمية أو مناسبة بروتوكولية، بل كان محطة مضيئة ضمن مسار التطوير الوطني، حيث يلتقي الفكر التنفيذي بالخبرة التدريبية في مساحة من التكامل والاحترام.
إنّ تكريم المحافظ للمسؤول التدريبي، وردّ التكريم بدرع يحمل قيمة معنوية، هو دليل على أن المنظومة الحكومية تسير بخطى ثابتة نحو إرساء ثقافة الاعتراف بالجهود، وتقدير الكفاءات، وتحفيز الإنجاز.

ومع استمرار هذه المبادرات، تتعزز قناعة الجميع بأن إصلاح الإدارة المحلية ليس حلماً بعيداً، بل مشروعًا حيًا يتغذى على التدريب، ويتنفس بالتطوير، وينمو بروح التعاون.

تحية لكل يد تبني، وكل فكر يخطط، وكل قلب ينبض بالانتماء لهذا الوطن العزيز.

بقلم/ خميس إسماعيل
المستشار للإعلام والسياسة – رئيس مجلس إدارة مجموعة الكيانات المصرية
ورئيس الاتحاد المصري للقبائل العربية
ورئيس الأكاديمية المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية
ورئيس الاتحاد العالمي للسلام الاجتماعي والعادل
ورئيس جريدة وقناة أخبار العالم مصر

 

Related posts