“البحيرة تُرسّخ الريادة في التدريب الميداني.. تكريم مديري الشئون المالية والتعاقدات بحضور مساعد الوزير”
بقلم المستشار/ خميس إسماعيل
مؤسس ورئيس مجلس إدارة الحملة المصرية لدعم الدولة للإعلام السياسي
ورئيس مجلس إدارة جريدة وقناة أخبار العالم مصر بين يديك
في خطوة نوعية تعكس توجه الدولة نحو تمكين الكوادر البشرية وتحقيق اللامركزية الفعلية في منظومة التدريب، استقبلت الدكتورة/ جاكلين عازر – محافظ البحيرة، الأستاذ الدكتور/ عصام الجوهري – مساعد وزير التنمية المحلية للتطوير والتدريب والتحول الرقمي والمشرف العام على مركز التنمية المحلية بسقارة، وذلك في إطار تكريم عدد من مديري إدارات الشئون المالية والتعاقدات بالمحافظة.
جاء ذلك ضمن فعاليات برنامج “الشئون المالية والتعاقدات” الذي نُفذ لأول مرة خارج مركز سقارة، في محافظة البحيرة، خلال الأسبو
ع التدريبي رقم (٣٧) للفترة من ١٨ إلى ٢١ مايو ٢٠٢٥، بإشراف مباشر من وزارة التنمية المحلية وبرعاية الأستاذة الدكتورة/ منال عوض – وزير التنمية المحلية.
وقد شهد الحفل حضور اللواء/ حسن موافي – السكرتير العام للمحافظة، وتكريم المشاركين الذين أبدعوا في اجتياز البرنامج التدريبي، والذي تضمن موضوعات متخصصة شملت الموازنة العامة للدولة، وآليات تنفيذ الموازنة الاستثمارية للمحليات، وموازنة البرامج والأداء، بالإضافة إلى شرح مفصل للقانون رقم ١٨٢ لسنة ٢٠١٨ بشأن التعاقدات الحكومية.
وقدمت المادة العلمية في البرنامج الدكتور/ محمد أبو زيد – وكيل وزارة بالجهاز المركزي للمحاسبات، الذي أثرى الفعاليات برؤية تحليلية معمقة ومحتوى تدريبي عالي المستوى.
وأكدت المحافظ أن استضافة البحيرة لهذا البرنامج يعكس الثقة التي توليها وزارة التنمية المحلية للمحافظة، مشيدة بدور مركز سقارة في إعداد كوادر مؤهلة تواكب المتغيرات وتدعم الإصلاح الإداري والتحول الرقمي. كما وجهت الشكر لمعالي الوزير لاختياره البحيرة كنموذج أولي للتنفيذ الميداني لهذه البرامج.
واختتمت الفعاليات بتوزيع شهادات التقدير وسط أجواء من الفخر والإصرار على مواصلة مسيرة التطوير المؤسسي ورفع كفاءة الأداء الحكومي.
مقطوعة: “أنا وقلمي.. وقهوتي”
في زاوية المكتب، بجوار فنجان قهوتي الصامت، يجلس قلمي رفيق رحلتي في توثيق الحكاية.
ننظر سويًا إلى مشاهد يوم جديد من العمل الوطني، حيث الجهود تُكرّم، والإنجاز يُحتفى به، والعقول تُنير طريق الإصلاح.
أكتب لا لأنني فقط أروي ما جرى، بل لأنني أؤمن أن كل لحظة صدق وتكريم لجهد، تُضيف لبنة في جدار هذا الوطن العظيم.
أنا وقلمي.. وقهوتي، شهود على مشهد يُكتب بحبر الإنجاز ودفء الانتماء.
ختامًا،
يظل بناء الإنسان وتدريب العقل أسمى أدوات النهضة، ويأتي هذا البرنامج كمثال حي على أن الدولة لا تدخر جهدًا في تعزيز كفاءة العنصر البشري وتحقيق جودة الإدارة المحلية.
التحية لكل من ساهم، حضر، وتعلّم.. والتحية الأكبر لوطن لا يزال يُراهن على أبنائه.
بقلم/ خميس إسماعيل
المستشار للإعلام والسياسة – رئيس مجلس إدارة مجموعة الكيانات المصرية
ورئيس الاتحاد المصري للقبائل العربية
ورئيس الأكاديمية المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية
ورئيس الاتحاد العالمي للسلام الاجتماعي والعادل
ورئيس جريدة وقناة أخبار العالم مصر
