“أنا وقلمي وقهوتي.. أكتب عن خلل القلوب لا عن المظاهر”

بقلم: المستشار الإعلامي خميس إسماعيل
نص المقال:
زمان كنا بنسمع عن التحرش وكنا نفتكر إنه مرتبط بلبس البنات، وكانت أول جملة تتقال وقتها “ما هو لبسها مستفز”، وبدأ المجتمع يحمّل الضحية ذنب الجاني.
لكن النهاردة، بقينا نسمع عن التحرش مش بس بالبنت، لأ، ده بقى بيطول الولد، والطفل، وأحيانًا حتى كبار السن. وده بيوضح إن المشكلة مش في لبس ولا شكل ولا هيئة، لكن في مرض أخلاقي وإنساني أعمق من كده بكتير.
التحرش ما بقاش سلوك فردي فقط، بقى عرض لمرض مجتمعي محتاج مواجهة حقيقية. محتاج نرجع نعلّم أولادنا من الطفولة يعني إيه احترام الآخر؟ يعني إيه حدود؟ ويعني إيه ضمير؟
الحل مش في تغيير اللبس، لكن في تغيير الفكر.
مش في فرض القيود، لكن في زرع القيم.
مش في الخوف، لكن في التربية على الاحترام والوعي.
فقرة ختامية:
وأنا قاعد مع قلمي وقهوتي، بفكر..
يمكن الكلام ميغيرش الدنيا، لكن يمكن يحرك عقل، أو يوقظ ضمير، أو يفتح باب نقاش.
التحرش مش ظاهرة لازم نتعود عليها، دي جريمة لازم نقف ضدها.
والعلاج الحقيقي يبدأ لما نقول للعيب اسمه، ونواجهه من جذوره، مش نغطيه بلبس أو كلام فاضي.
بقلم: المستشار الإعلامي خميس إسماعيل

Related posts