الجنيه المصري بيسترد هيبته.. والدولار ما بقاش عقدة!

بقلم المستشار الإعلامي والسياسي خميس إسماعيل
اقتصاد بين مصانع بتشتغل، وأرض بتتزرع، وشعب بيعتمد على نفسه
في الوقت اللي دول كتير بتصارع للحفاظ على توازنها الاقتصادي، مصر اختارت طريق مختلف… طريق الإنتاج، وخلق القيمة، وتقوية العملة الوطنية مش بالشعارات، بل بالفعل.
الدولار الأمريكي اللي كان بيحكم المعادلة، ما بقاش بنفس الهيبة، والسبب واضح: الدولة اشتغلت، والمجتمع بدأ يحس بالتغيير.
اللي بيتابع المشهد الاقتصادي المصري، يقدر يلاحظ بعين الفهم كيف تسير الدولة في طريق الإصلاح الحقيقي، وده اللي لفت نظر المستشار الإعلامي والسياسي خميس إسماعيل، اللي دايمًا بيربط بين السياسة والاقتصاد، وبين الواقع والطموح، وبيقرأ التفاصيل في الصورة الكاملة.
المصانع بتتنفس من تاني
ما يقرب من 1500 مصنع متوقف رجع يشتغل من جديد، ودعم شامل للقطاع الصناعي، من تمويل ميسر لقرارات بتسهّل التراخيص وتشجّع التصدير.
ده معناه إيه؟
تقليل استيراد.
تقليل الطلب على الدولار.
وزيادة الطلب على الجنيه المصري.
يعني الجنيه مش بس بيرجع ياخد مكانه… ده بيصنع قيمته بنفسه.
الدلتا الجديدة.. مشروع قومي بكل المقاييس
مشروع “الدلتا الجديدة” على مساحة أكتر من 2 مليون فدان مش مجرد توسع زراعي. ده أمن غذائي، وفرص تصدير، ومصدر للعملة الصعبة.
والأهم، إن ده بيعني إنتاج حقيقي بالجنيه المصري، بيقلل الاعتماد على الاستيراد، وبيفك أسر الجنيه قدام الدولار.
أنا وقلمي وقهوتي…
وأنا براجع التقارير، وأتابع الأرقام، وأشوف بعيني الإنجازات، قعدت أفكر: هل ممكن الجنيه يرجع يواجه الدولار برأس مرفوع؟
القهوة سخنت، والقلم مشي، والإجابة وضّحها الواقع نفسه:
أيوه، خطة الدولة اللي آمن بيها خميس إسماعيل وغيره من المفكرين الوطنيين، بتؤكد إن مافيش مستحيل، وإن العملة بترتفع مش بس بالبنك المركزي، لكن بالمصنع، والمزرعة، والمواطن اللي بيشتري منتج بلده.
الخاتمة:
في عالم بيتغيّر بسرعة، مصر اختارت تبني من جوّه.
اختارت إن الجنيه المصري يبقى رمز للعزم، مش ضحية للعجز.
الدولار هيبقى عملة دولية، لكن مصر دلوقتي عندها مشروع قومي لكل جنيه بيتصرف، وكل يد بتشتغل، وكل مصنع بيرجع يدور.
واللي فاهم الفرق… هيعرف إن اللي جاي مش بس تعافي للجنيه، ده صعود حقيقي لوطن بيفكر صح، ويشتغل أكتر، وبيحلم أكبر.
بقلم المستشار الإعلامي والسياسي خميس إسماعيل

Related posts