بقلم: المستشار خميس إسماعيل
مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة الكيانات المصرية
رئيس مجلس إدارة جريدة وقناة أخبار العالم مصر
أنا وقلمي وقهوتي… حين يغضب الضمير، لا يسكت الحرف.
في ظل ما شهدته الساحة التعليمية في مصر من أحداث مؤسفة كان بطلها تلميذ لم يعرف سوى البراءة، وضحية لم يكن له حول ولا قوة، جاء قرار وزارة التربية والتعليم بإقالة مديرة مدرسة الكرمة كرسالة حاسمة بأن الكرامة ليست مجرد اسم لمدرسة، بل مبدأ لا يمكن التفريط فيه.
ما حدث مع “ياسين تلميذ دمنهور” كان صدمة هزّت وجدان كل مصري حر. ولأننا في مجموعة الكيانات المصرية، التي تضم بين صفوفها مؤسسات وطنية وإعلامية وإنسانية، لا نقف صامتين أمام أي اعتداء على القيم، فإننا نُثمّن كل قرار يعيد للناس ثقتهم في العدالة وفي النظام التعليمي.
من على صفحات جريدة وقناة أخبار العالم مصر، نؤكد أننا لن نتوقف عن دعم كل من ينادي بحماية كرامة الإنسان، وخاصة الطفل المصري، الذي يجب أن يتعلم في بيئة آمنة تحترم إنسانيته وتُنمّي قدراته، لا أن يتحول إلى رقم في سجل منسِي من الإهمال والتجاوزات.
وأختم كلماتي بعبارتي التي أكتبها دائماً مع قهوتي:
أنا وقلمي وقهوتي… لا نكتب إلا للحق، ولا نصمت حين يُهان البرئ.